Reading Time: 1 minute

أعلنت وكالة ناسا مساء أمس الخميس، عن عزمها إطلاق رحلة “دراجون فلاي” إلى قمر تيتان -أكبر أقمار كوكب زحل- بهدف دراسة احتمالية وجود حياة على سطحه، ودراسة طبيعة بيئته الكيميائية الفريدة.

تبلغ المسافة بين قمر تيتان والشمس قرابة 1.4 مليار كم، أي حوالي 10 أضعاف المسافة بين الأرض و الشمس، ما يعني أن الرحلة التي من المتوقع إطلاقها عام 2026 ستستغرق 8 سنوات وفقاً لتقديرات ناسا قبل أن تصل إلى هدفها عام 2034. يبلغ طول مركبة “دراجون فلاي” 3 أمتار، وتم تجهيزها بحسّاسات متعددة للبحث عن مواد عضوية أولية، وتحليل أي آثار كيميائية لحياة حديثة أو قديمة.

 

فيديو توضيحي لهبوط مركبة دراجون فلاي على سطح تيتان

 

يقول “توماس زوروبوتشن” مساعد مدير إدارة علوم المهمات التابعة لناسا في البيان الصحفي الذي نشرته ناسا: “تيتان ليس كأي مكان في نظامنا الشمسي، ودراجون فلاي ليست كأي رحلة سابقة”، مشيراً إلى أن تيتان مليئ بمختلف المواد العضوية، التي تشكل لبنات الحياة الأساسية، وهو ما قد يمنحنا فرصة فهم نشأة الحياة بشكل عام.

ويتشابه الغلاف الجوي لتيتان مع غلاف الأرض، باحتوائه على كمية كبيرة من النيتروجين، إلا أن سحبه وأمطاره مكونة من الميثان، كما أن سطحه يتمتع بتضاريس متنوعة، حيث تجري عليه أنهار ومسطحات مائية من الهيدروكربون، بينما من المحتمل وجود بحارٍ من المياه تحت سطحه.


من المتوقع أن تستمر مهمة “دارجون فلاي” على سطح تيتان قرابة عامين و نصف، ستقطع خلالها المركبة 175 كيلومتر، وهو ما يقرب من ضعفي المسافة التي قطعتها كل مركبات المريخ مجتمعةً.