Reading Time: < 1 minute

وجد فريق بحثي من جامعة ولاية أوهايو الأميركية أن الأطفال الذين يتغيبون عن المدرسة كثيراً في عمر مبكر، يتعرضون لصعوبات كثيرة عند بلوغ مرحلة الشباب، مثل أنهم لا يميلون للتصويت في الإنتخابات، و يعانون من صعوبات مالية، إضافة إلى سوء نتائجهم الدراسية عندما يبلغون من العمر 22 أو 23 سنة.

قال الباحثون إن النتائج تشير إلى أنه يجب أخذ التغيب المبكر عن المدرسة على محمل الجد. وأكد الباحثون أن هنالك اعتقاد خاطئ، خاصة بين الآباء، أنه لا يهم كثيراً إذا تغيب الأطفال عن المدرسة في وقت مبكر وأنه يصبح مهماً فقط عندما يصلون إلى المرحلة الإعدادية أو الثانوية.

شملت الدراسة بيانات من 648 طالب من 10 مدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، وتابع الباحثون حياتهم منذ الولادة و حتى مرحلة البلوغ، وحصل الباحثون على معلومات عن عدد الأيام التي تغيب فيها الأطفال عن المدرسة منذ الروضة وحتى الصف الثامن.

في عامي 2013 و 2014، عندما بلغ المشاركون من العمر 22 أو 23 سنة، أبلغوا عن مجموعة متنوعة من النتائج، مثل المشاكل عائلية، ومستوى النجاح التعليمي المتدني، وعدم المشاركة السياسية، وصعوبات اقتصادية.

أشار الباحثون إلى أن أغلب المشاركين في هذه الدراسة هم أبناء الطبقة المتوسطة، وقالوا إن النتائج ربما لتأتي أسوأ إذا أُجريت الدراسة على الطبقة الفقيرة.