Reading Time: 2 minutes

بالطبع نحتاج إلى البروتين في حياتنا اليومية، وربما نبحث عنه في وجباتنا بشكل دوري، لكن مع كل الفوائد التي نحصل عليها من البروتين؛ يظل هناك أضرار في حالة الإفراط في تناوله. 

البروتين حجر الأساس 

يتكون البروتين من سلاسل طويلة من الأحماض الأمينية؛ ويتواجد بشكل طبيعي في جميع الكائنات الحية، وهو يمثل الدعامة الأساسية لبناء الخلايا في جسم الإنسان، لكن تضم كل خلية أنواع مختلفة من البروتين الذي يساعدها في أداء وظيفتها. 

تتخذ البروتينات في جسم الإنسان أشكال مختلفة؛ هناك بروتينات هيكلية تعمل على تقوية الأنسجة والأعضاء مثل بروتين الكولاجين الذي يقوي العظام والجلد، وهناك بروتينات ناقلة تعمل على نقل الجزيئات بين أجزاء الجسم المختلفة مثل بروتين سيتوكروم سي الذي ينقل الإلكترونات بين أجزاء الخلية، وهناك أيضاً البروتينات الحركية والتي تعمل على إمداد الخلايا بالطاقة اللازمة للحركة مثل بروتينات ميوزين الحركية. 

مصادر البروتين عديدة في الغذاء؛ وتنقسم إلى 3 أنواع، الأول وهو البروتين الكامل الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية ويتوفر في المنتجات الحيوانية المباشرة، وغير المباشرة مثل اللحوم والألبان والبيض، وفي المصادر النباتية مثل فول الصويا. النوع الثاني وهو البروتين الغير كامل الذي لا يحتوي على جميع أنواع الأحماض الأمينية ولكن يحتوي على نوع واحد على الأقل ويتوفر في المصادر النباتية مثل الحبوب والفول والبازلاء. والنوع الثالث وهو البروتين المُكمل حيث يجمع بين مصدرين من مصادر البروتين غير الكامل للحصول على بروتين كامل مثل الجمع بين الأرز والفول. 

استهلاك البروتين

البروتين النبايت, البروتين الحيواني, أنظمة غذائية, حميات, تغذية, عناصر غذائية

ينصح الأطباء بتناول البروتين بنسبة 10-35% من السعرات الحرارية اليومية للبالغين، وبنسبة 10-30% للأطفال، ويؤثر نقص البروتين في الجسم مثل ضعف كتلة العضلات، وتقصف وضعف الشعر، والآفات الجلدية، وتورم المعدة أو القدم، وتوقف النمو عند الأطفال. لكن مع ذلك فإن الإكثار من تناول البروتين فوق النسب المحددة لمدة طويلة له أضرار أيضاً تتفاوت في الخطورة؛ مثل الصداع، والغثيان، والإسهال، والإرهاق العام، وحتى أمراض القلب والأوعية الدموية، وإصابات الكلى والكبد.

يحذر العلماء من الاستهلاك المفرط لأنواع مكملات البروتين التي تأتي على شكل مسحوق لتقوية العضلات في صالات الرياضة؛ لأنها قد تحتوي على بعض المواد المحظورة وغير الصحية وقد تؤثر على عمليات أيض الجلوكوز داخل الجسم، وهناك العديد من الهيئات الصحية الحكومية لا تعطي الموافقة على تداول مثل تلك المكملات الغذائية. ونصح الباحثون من جامعة ميشيجان الأميركية أن الاستخدام المعتدل من تلك المكملات هو تناول ما لا يزيد عن 1.2 جرام من المكملات لكل كيلوجرام من وزن الجسم.