Reading Time: 2 minutes

يشهد هذا العام العديد من الأفلام المثيرة التي ننتظرها بشدة، بدءً من أفلام مارفل وعالم دي سي، مروراً بأفلام ديزني، إلى أفلام الأكشن والإثارة والدراما. وإذا كنت أحد محبي عالم الأفلام، فبالتأكيد السينما هي أحد وجهاتك المفضلة التي تزورها بشكلٍ متكرر. إلا أن الحصول على تجربة ممتعة داخل أجزاء السينما، حيث الشاشات العملاقة الواضحة، وأنظمة الصوت المناسبة، أمرٌ يحتاج إلى التفكير في بعض البدائل بدءً من اختيار السينما، وانتهاءً باختيار أفضل مكان للجلوس. في هذا المقال سنساعدكم في الحصول على أفضل تجربة في صالات السينما من خلال هذا الدليل.

البداية مع صالة العرض

اختيار صالة عرض تُولي اهتماماً بتوفير تجربة مثالية للمشاهد أمرٌ مهم للغاية. فمثلاً، التبديل الدوري لمصابيح العرض، والتأكد من استخدام أحدثها أمر جوهري وخاصة في الصالات الكبيرة. وعادةً ما تقصر صالات السينما في تبديل هذه المصابيح، ما يجعل إضاءة الصورة تنخفض مع الزمن، ويجعل فرصتك بالاستمتاع بأحدث الأفلام أقل.

اختيار المكان الصحيح ضمن الصالة 

المكان الأفضل في أغلب صالات العرض هو في منتصف المقاعد تماماً، فوفقاً لمختص عرض الأفلام “جو ميوتو”، عند جلوسك في المنتصف ستكون أعينك أمام منتصف الشاشة، وستبذل جهداً أقل للنظر إلى أطراف الشاشة، سواءً من اليمين أو اليسار، كما أنك لن تعاني مع رؤية ما يحدث أعلى وأسفل الشاشة كما يعاني الجالسون في الصفوف الأمامية.

قد يكون الجلوس في المنتصف مفيداً للاستمتاع بصوتٍ أفضل أيضاً، فبحسب ميوتو، بجلوسك في المكان المناسب “ستلتقط أذناك كامل تأثيرات مكبرات الصوت التي تعمل سويةً”.
رغم ذلك لم يعد الجلوس في مقعد على طرف الصالة يعني المعاناة من تجربة صوتية ضعيفة، إذ أن شركات الصوتيات الاحترافية تضبط أداء مكبرات الصوت وتوزعها لإيصال صوت متماثل تقريباً لجميع الجالسين في الصالة، وقد يكون الأفضل أن تجرب بنفسك كيف يصلك الصوت ومدى وضوح الحوارات في الفيلم.

صالات آيماكس (IMAX)، تجربةٌ مختلفة

هل تعلم أن صالات آيماكس تملك براءة اختراع مسجلة باسمها في مجال هندسة صالة العرض؟ بالطبع، يختلف الوضع في هذه الصالات عن الصالات التقليدية.  يقول “بريان بونيك” المدير الفني الرئيسي في آيماكس: “أول ما يميز صالات الآيماكس هو الشاشة الممتدة بشكلٍ كامل من الحائط للحائط ومن السقف للأرضية دون أي إطار حولها. وثاني المميزات هي طريقة تموضع صفوف المقاعد، فهي مصممة بأسلوب يشبه مقاعد الملعب بشكلٍ أقرب إلى الشاشة، وبطريقة تجعل مجال رؤيتك أكبر من أي مقعد في صالات العرض العادية”. ولأن الفروقات قليلة بين مقعد وآخر، يصف بريان هذا النظام بالمتانة.

وبغرض الحصول على توزيع مثالي للصوت بالصالة، تتم الاستعانة بالحاسوب عند تصميم كل صالة عرض على حدى: فعند الشروع بتوزيع مكبرات الصوت في صالة ما، يبدأ التقنيون بتحديد إحداثيات مكان وضع كل مكبر صوت، ومن ثم يتم توجيه ليزر من مكان المكبرات إلى أهداف بحجمٍ أكبر قليلاً من قرص لعب الهوكي موضوعة في صالة العرض، بحيث يوجه كل مكبر صوت إلى هدف مستقل، وتحسب بعدها هذه الأهداف بحيث يصل الصوت بشكلٍ متساو إلى كل مقعد في الصالة.

أخيراً، نتمنى لكم مشاهدة ممتعة لأفلام هذا العام، واختياراً موفقاً لمكان جلوسكم!