Image

يمكن للمواد الفائقة أن تجعل من الطائرة جي 20 شبحاً شديد القوة

Bread assortment هل تستطيعون رؤيتي؟ سيتم تزويد وحدات النخبة في سلاح الجو الصيني بالطائرة جي 20. ومن المرجح أنها تعتمد على المواد الفائقة لزيادة قدرات التسلل والأداء الكهرطيسي.
مصدر الصورة: هنري كينمان

تعتمد الطائرة المقاتلة الصينية الجديدة، جي 20، على تشكيلة من قدرات التسلل ووصلات البيانات حتى تنافس أفضل الطائرات المقاتلة في العالم. والآن، يقول الإعلام الرسمي الصيني أن البلاد بدأت أيضاً بإنتاج المواد الفائقة بكميات كبيرة من أجل هذه الطائرة، ما قد يحولها إلى قوة كهرطيسية.

ما هي المواد الفائقة؟ في هذه الحالة، نحن نتحدث عن معادن مركبة ومواد بلاستيكية تعتمد على تركيب هندسي اصطناعي للتأثير على الأطوال الموجية للإشعاع الكهرطيسي، إضافة إلى الأمواج المرنة والأصوات. يمكن لبعض المواد الفائقة المبنية بالتقنيات النانوية أن تستخدم أيضاً كمواد فائقة القوة. في الواقع، فقد استخدمت بعض المواد الفائقة البصرية لتجربة ميزة الإخفاء عن طريق إعادة توجيه الضوء المرئي لتجنب الانعكاس، وهو ما يفسر الإشارات المتكررة إلى الإخفاء الذي يظهر في أفلام درب النجوم وهاري بوتر، على الرغم من أنه لم يتم ابتكار دروع إخفاء فعلية حتى الآن.

مواد فائقة
تتمتع المواد المركبة بخصائص كهرطيسية غير موجودة في الطبيعة. وتقول المصادر أن المخبر الحكومي الأساسي لتقنيات التعديل الكهرطيسي، الموجود في شينزين، يقوم بإنتاج أكثر من 9,200 متر مربع من هذه المادة سنوياً.
مصدر الصورة: التلفزيون الرسمي الصيني – القناة الثانية

من المرجح أن المواد الفائقة للطائرة جي 20 استخدمت لتصنيع الهوائيات ووسائط امتصاص الأمواج الرادارية، بما أن المنشأة التي تصنعها متخصصة في التقنيات الكهرطيسية. يمكن للهوائيات المصنوعة من المواد الفائقة أن تشع باستطاعة أعلى، ما يزيد من مدى ودقة الرادار، إضافة إلى زيادة قوة أنظمة التشويش ووصلات البيانات. أيضاً، يمكن بتعديل خصائص هذه المواد بدقة جعل وسائط الامتصاص قادرة على امتصاص مجالات معينة من الأطوال الموجية، مثل تلك التي تطلقها رادارات وصواريخ الأعداء. وتوضع هذه الوسائط في الأماكن التي يرجح أن تعكس أمواج الرادار، مثل حواف الجنيحات الأمامية، وأبواب مخزن الأسلحة، وفتحات المحرك.

إضافة إلى هذا، فإن المواد الفائقة المخصصة لإشعاع الأمواج تحت الحمراء يمكن أن تساعد على تحسين حساسات الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في جي 20 لتتبع الصواريخ والطائرات. وإذا كانت الكمية كبيرة بما يكفي، يمكن لهذه المواد أن تخفض من الأثر تحت الأحمر للطائرة نفسها.

يمكن للجيل الجديد من المواد الفائقة الصينية المخصصة للطائرات أن تزيد من قدرات التسلل، وتحسن من جودة الاتصالات، وفعالية الحساسات وأنظمة التشويش، وحتى تخفف من وزن الطائرة. يقول يانج وي، المهندس الأساسي للطائرة جي 20 في مقابلة مع People’s Daily، أن الصين بدأت بالاستعداد لتصنيع الطائرة التالية للنموذج جي 20 من الجيل السادس. وكما في الجيل الجديد من الطائرات في سلاح الجو الأميركي، فإن هذه الطائرة الجديدة ستتضمن نسبة أكبر من المواد الفائقة.

error: Content is protected !!