Reading Time: < 1 minute

اكتشف فريق علمي من جامعة سيمون فريزر الكندية؛ طريقة جديدة لإنشاء نظائر النيوكليوتيدات بسرعة أكبر من الطرق السابقة بعدة شهور، وهي العملية التي من شأنها أن تمهد لاكتشافات دوائية أسرع، ونُشرت البحث في دورية «ساينس» العلمية.

على مدى 50 عاماً مضت، استخدم العلماء نظائر النيوكليوتيدات الصناعية لإنشاء علاجات دوائية للأمراض التي تنطوي على الانقسام الخلوي أو التكاثر الفيروسي أو كلاهما  في الخلايا المصابة؛ تشمل هذه الأمراض التهاب الكبد والهربس البسيط وفيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، ولكن كانت هذه العملية معقدة وصعبة، مما حد من اكتشاف علاجات دوائية جديدة.

النيوكليوتيدات؛ هي الوحدات الأساسية المكونة للحمض النووي، ويعتمد الباحثون على نظائرها الصناعية في صنع الادوية. واستطاع الفريق العلمي من تقليل وقت تصنيع تلك النظائر، اعتمد الفريق على نظير النيوكليوتيد الفردي، وبعد أن كان عملية قطع وتركيبه تستغرق 20 خطوة أو أكثر وتجرى في عدة أشهر لإكماله على الأقل، تمكن الفريق من إنجاز العملية في 3 أو 4 خطوات وهو الأمر الذي لن يستغرق سوى أسبوع أو نحو ذلك.

قاد الفريق العلمي؛ الكيميائي روبرت بريتون؛ والذي قال إن الطريقة الجديد ستكون حاسمة حين يتعلق الأمر بعلاج الفيروسات الناشئة أو المتطورة حديثاً؛ مثل فيروس كورونا.

اختصر الفريق العملية عن طريق استبدال الكربوهيدرات التي تحدث بشكل طبيعي والتي تستخدم عادة في تصنيع هذه الأنواع من الأدوية، يقول بريتون: «هذا النهج الجديد تماماً، وسيخلق فرصاً لتنويع تراكيب الأدوية، وربما يلهم اكتشافات جديدة، وغير مألوفة للأدوية التي تعتمد على نظائر النيوكليوتيدات».