Reading Time: < 1 minute

لنلق نظرة على مكوّنات طعام القطط النموذجي: منتجات ثانوية من اللحم، دقيق المنتجات الثانوية من الدجاج، دقيق المنتجات الثانوية من لحم الحبش، معادن، التورين. جميعها ليست مكوّنات ضارّة، ولكن بشكلٍ عام، فهي لا تُشكّل نظاماً غذائياً صحيّاً للبشر، وذلك وفقاً لـ «دون جاكسون بلاتنر»؛ أخصائي تغذية مُرخّص يعمل في المؤسسة الغذائية الأميركيّة. يقول بلاتنر: «مع ذلك، أنا متأكد تماماً أن أجسام البشر قادرة على تحمّل طعام القطط».

تقوم الأعضاء مثل الكبد والكلى والجلد بعمل ممتاز في إزالة المواد الغريبة من الجسم، وخاصة المواد مثل تلك التي توجد في طعام القطط. يقول بلانتر: «عملياً؛ يمكننا هضم كرة البيسبول دون مشكلة»، ربما المكوّن الأسوأ في طعام القطط هو المعادن عالية التركيز، ولكن جسم الإنسان يستطيع تصفيتها بسرعة.

مكونات طعام القطط

بالحقيقة؛ تبدو المكوّنات المدرجة في الخلائط العضوية لأطعمة القطط شهيّة. وصفة لحم البقر من شركة «نيومانس أون» تحتوي على لحم الأبقار حرّة الحركة من الأورجواي (أي التي يُسمح لها أن تتجوّل بحرية على الأقل لفترة من الزمن يومياً)، وهي عضوية بنسبة 95% ومرخّصة من وزارة الزراعة الأميركية، كما أنها غنية بالفيتامينات. يقول بلانتر: «هذه الأنواع صحيّة أكثر»، ولكنها تُصمم لتغذّي القطط بشكل أساسي، وهي ليست مُعدّةً للبشر. لا ضير في تناول أطعمة القطط أحياناً، ولكن لا يجب اعتمادها كجزء أساسي من النظام الغذائي. فهي مخصصة للقطط لسبب وجيه».

يمكنكم الاطلاع على النسخة الإنجليزية من المقال من «بوبيولار ساينس» من هنا، علماً أن المقال المنشور باللغتين محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يُعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

الوسوم: القطط