Reading Time: < 1 minute

أعلنت شركتا صناعة الأدوية الأميركيتان «جايليد» و «ميرك»، في بيانٍ صدر أمس؛ الاثنين، أنهما شاركتا في تطوير علاج جديد لفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة -الإيدز- يمكن أن يحل محل الأدوية اليومية، واستبدالها بمعالجة يمكن اتخاذها على فتراتٍ أطول.

وقالت الشركتان إنهما تهدفان إلى الجمع بين اثنين من الأدوية الحالية الخاصة بهما، في سبيل توفير خيارات علاجٍ جديدة ذات مغزىً للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة، وفي حين أن أقراص الدواء اليومية متاحة للأشخاص الذين يعيشون مع الفيروس، فإن الخيارات التي ستسمح بجرعاتٍ أقل تواتراً وندرةً بدلاً من الجرعات اليومية، قد تكون لها الأفضلية، كما أنها أفضل من ناحية قضايا الالتزام والخصوصية. من المتوقع أن تبدأ التجارب السريرية الأولى للنسخة الفموية من العلاج الجديد في النصف الثاني من هذا العام.

طورت شركة «ميرك»؛ المعروفة باسم «MSD»، خارج الولايات المتحدة وكندا، دواء «إيسلاترافير»؛ الذي يؤخذ مرةً واحدةً في الشهر، ويتم تقييمه حالياً كعلاج لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية مع الأدوية الأخرى المضادة للفيروسات القهقرية الأخرى.

بينما تعمل شركة «جايليد»، يعمل على دواء «ليناكابافير»؛ وهو موضوع العديد من التجارب السريرية، ويتم تقديمه في أحدها كحقن تحت الجلد مرةً كل ستة أشهر، للتعامل مع فيروس نقص المناعة البشرية والوقاية منه.

بموجب شروط الاتفاقية، ستدفع «جايليد» 60% من تكاليف التطوير والتسويق، وستتشارك الشركتان الإيرادات في البداية على قدم المساواة من العلاج الجديد، إذا وافقت عليه الجهات المعنية؛ أي إدارة الغذاء والدواء، وإذا تجاوزت المبيعات 2 مليار دولار سنوياً للدواء الفموي أو 3.5 مليار دولار للحقن، فإن «جايليد» ستحصل على 65% من الإيرادات المذكورة أعلاه.