Reading Time: < 1 minute

أعلنت شركة «فورد» الأميركية لصناعة السيارات أنها ستبدأ باستخدام النفايات والبقايا من الطابعات ثلاثية الأبعاد في صناعة قطع غيار السيارات الصغيرة، إذ يأمل المصنعون في زيادة الاستدامة في هذه الصناعة.

تمكنت شركات السيارات في الواقع من إطالة عمر الأجزاء المطبوعة ثلاثية الأبعاد وتحويلها إلى قطع غيار سيارات لشاحنات «Super Duty F-250»، وبالتالي التخلص من جميع النفايات الناتجة عن الطباعة ثلاثية الأبعاد. ولم تستغرق العملية بأكملها أكثر من عام واحد بشكل عام.

تخطط فورد الآن للعمل مع شركة «إتش بي» لصناعة الحواسيب والطابعات لمواصلة إعادة استخدام مواد الطابعة ثلاثية الأبعاد لتطوير قطع غيار السيارات. إذ أثبت هذا النوع من التحويل المستدام للنفايات إلى أجزاء مركبة مصبوبة أنه صناعة واعدة. ولحسن الحظ، تُعتبر هذه الأجزاء الجديدة أكثر صحةً للبيئة وتوفر نفس النوع من المتانة التي تتوقعها كلاً من الشركتين لعملائها.

في الواقع، تُظهر هذه الأجزاء مقاومةً أفضل للرطوبة والمواد الكيميائية من سابقاتها، فهي أخف بنسبة 7%، وأقل تكلفة بنسبة 10%. ويهدف البحث في فورد إلى تحقيق الاستفادة القصوى من هذه المواد الثورية وتطبيقها في الطرازات المستقبلية.

علاوة على ذلك، نظراً لأن الطابعات ثلاثية الأبعاد تستخدم بالفعل استراتيجيات إعادة تدوير مكثفة تسمح لها بإعادة استخدام غالبية نفاياتها، فإن هذا الحل الجديد يعد بتمكين عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد أكثر فأكثر للوصول إلى مُلخرجات خالية من النفايات. وأعربت كلتا الشركتين عن تفاؤل كبير بشأن الجمع بين صناعتين مختلفتين.

بدأت شركة فورد بالفعل في تصنيع مواد وعمليات مختلفة للطباعة ثلاثية الأبعاد، مثل الخيوط، وبلمرة الأوعية السائلة، والمساحيق والرمل. كما بدأوا بالفعل في دمج الطباعة ثلاثية الأبعاد في عملية التصنيع في خط التجميع من أجل تحسين الجودة وتوفير الوقت.

تعمل عملية التحويل هذه عن طريق تحويل القوالب والمساحيق الخارجة من الطابعات ثلاثية الأبعاد إلى كريات بلاستيكية عالية الجودة معاد تدويرها وصالحة لإعادة القولبة. ثم يستخدم مهندسو فورد هذه الكريات لتصنيع قطع الغيار اللازمة.

الوسوم: تكنولوجيا