Reading Time: 5 minutes

[تحديث 16 فبراير/ شباط]

فرنسا تسجل أول حالة وفاة لمصاب بفيروس كورونا، ومنظمة الصحة العالمية تصرح بأن دول العالم يجب أن تكون على أهبة الاستعداد لوصول الفيروس إليها. ووفقاً لأحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية، فقد وصل إجمالي حالات الإصابة إلى أكثر من 60 ألف شخص في العالم والصين معاً، ووفاة أكثر من 1300 حالة في الصين، ووفاة حالة في اليابان.

[تحديث 11 فبراير/ شباط]

وصل عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا على الصعيد العالمي إلى 43104 حالة، ووصل عدد حالات الوفاة إلى 1018 حالة، ووصل عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 4127 حالة، وجاءت نسبة الوفاة 2.36%، ونسبة الشفاء 9.57% من إجمالي عدد الحالات المصابة المؤكدة.

[تحديث 10 فبراير/ شباط]

وصل عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا على الصعيد العالمي إلى 40551 حالة، ووصل عدد حالات الوفاة إلى 910 حالة، ووصل عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 3246 حالة، وجاءت نسبة الوفاة 2.24%، ونسبة الشفاء 8.00% من إجمالي عدد الحالات المصابة المؤكدة.

[تحديث 9 فبراير/ شباط]

ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا على الصعيد العالمي إلى 37567 حالة، ووصل عدد حالات الوفاة إلى 813 حالة، ووصل عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 2691 حالة، وجاءت نسبة الوفاة 2.16%، ونسبة الشفاء 7.16% من إجمالي عدد الحالات المصابة المؤكدة.

[تحديث 6 فبراير/ شباط]

وصل عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا على الصعيد العالمي إلى 28275 حالة، ووصل عدد حالات الوفاة إلى 565 حالة، ووصل عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 1124 حالة، وجاءت نسبة الوفاة 2.00%، ونسبة الشفاء 3.98% من إجمالي عدد الحالات المصابة المؤكدة.

[تحديث 5 فبراير/ شباط]

وصل عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا على الصعيد العالمي إلى 24742 حالة، ووصل عدد حالات الوفاة إلى 492 حالة، ووصل عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 916 حالة، وجاءت نسبة الوفاة 1.99%، ونسبة الشفاء 3.70% من إجمالي عدد الحالات المصابة المؤكدة.

[تحديث 4 فبراير/ شباط]

وصل عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا على الصعيد العالمي إلى أكثر من 20600 حالة، وذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا؛  أن عدد الحالات المصابة المؤكدة بفيروس كورونا في الصين وصل إلى 20438 حالة، ووصل عدد حالات الوفاة إلى 425 حالة، بينما تماثل للشفاء 632 حالة.

[تحديث 3 فبراير/ شباط]

ذكرت وكالة أنباء الصين شينخوا؛ أن عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا في الصين القارية وصل إلى 17205، ووصل عدد الوفيات إلى 361 حالة، بينما تماثل للشفاء 475 حالة، وأكدت الوكالة أن اللجنة الوطنية للصحة تعقبت ما يزيد عن 189 ألف شخصٍ؛ كانوا على اتصال وثيق بالمصابين؛ ولذلك للكشف عليهم، والحد من انتشار الفيروس.

[تحديث 2 فبراير/ شباط]

وفاة أول شخص بسبب فيروس كورونا خارج الصين، كان المريض رجلاً صينياً يبلغ من العمر 44 عاماً من مدينة ووهان الصينية، وانتقل إلى الفلبين، وتوفي هناك، ورجحت منظمة الصحة العالمية أن الرجل أصيب بالفيروس قبل سفره إلى الفلبين.

أيضاً أعلنت جامعة يوماس بوسطن الأميركية عن إصابة أول طالب لديها بفيروس كورونا، الطالب في العشرينات من عمره، وعاد مؤخراً من مدينة ووهان الصينية.

وفقاً للإحصائيات الرسمية فإن عدد وفيات فيروس كورونا؛ وصل إلى أكثر من 300 شخص، منذ تفشي المرض وحتى الآن، بينما وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 14 ألف شخص.

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» نقلاً عن تقديرات جامعة هونج كونج أن العدد الإجمالي للحالات ربما يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، ويقول الخبراء إن أكثر من 75 ألف شخص ربما أصيبوا في مدينة ووهان، التي بدأ تفشي المرض منها.

[تحديث 1 فبراير/ شباط]

جاءت الاحصائيات ليوم السبت 1 فبراير/ شباط عن 11821 حالة إصابة مؤكدة في مناطق مختلفة من الصين، ووفاة 259 شخص، وما يقرب من 17988 حالة مشتبه فيها.

كما أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات عن تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا لشخص قادم من مدينة ووهان الصينية. بهذا تكون مجمل الإصابات المسجلة حتى الآن في الإمارات 5 حالات تحت الملاحظة والعلاج.


[تحديث 31 يناير/ كانون الثاني]

بريطانيا تؤكد إصابة مواطنين اثنين من عائلة واحدة بفيروس كورونا.

وفقاً لوكالات إخبارية صينية، نقلاً عن اللجنة الصحة الوطنية في الصين، فقد ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المؤكدة في الصين إلى أكثر من 10000 حالة.


[تحديث 30 يناير/ كانون الثاني]

منظمة الصحة العالمية تعلن فيروس كورونا وباءً وتعلن حالة طوارئ صحية عالمية، حيث يستمر تفشي المرض خارج الصين.

وقال «تيدروس أدهانوم غيبريسوس» رئيس المنظمة في تصريح له في مؤتمر صحفي في جنيف، إن السبب الرئيسي ليس ما يحدث في الصين، ولكن ما يحدث في الدول الأخرى. ويضيف أن القلق حالياً من وصول الفيروس وانتشاره في الدول النامية، أو التي لا تحظى باستعدادات صحية كما ينبغي. وقال في تغريدة عبر تويتر:

«يجب أن نعمل الآن لمساعدة البلدان على الاستعداد لهذا، هذا هو الوقت المناسب للحقائق، وليس الخوف. هذا هو وقت العلم، وليس الشائعات. هذا هو وقت التضامن وليس الوصمة.»

أفادت صحيفة الجارديان البريطانية عن وجود 6000 راكب عالقين على متن السفينة السياحية «كوستا سميرالدا» في ميناء روما، بعد أن منعتهم السلطات الإيطالية من النزول، حيث تجري اختبار فحص فيروس كورونا، بعد الاشتباه بإصابة زوجين صينيين على متنها.

وقال متحدث باسم شركة «كوستا كروسير» للرحلات البحرية إن الزوجين وصلا إلى إيطاليا في 25 يناير/ كانون الثاني الجاري، وصعدا على متن السفينة في ميناء سافونا في نفس اليوم. ثم أصيبوا بعد ذلك بحمى وعانوا صعوبات في التنفس.

ووفقاً للصحيفة، فقد زارت السفينة فرنسا وموانئ برشلونة وبالما دي مايوركا الإسبانية هذا الأسبوع، قبل أن ترسو يوم الخميس في تشيفيتافيكيا شمال روما.

وفقاً لتقارير إخبارية، دعت منظمة الصحة العالمية لاجتماع طارئ اليوم الخميس، لبحث حالة انتشار فيروس كورونا، بعد تأكيدها على أن انتشار الفيروس خارج الصين في «وضع حرج يدعو للقلق». كما يأتي ذلك بعد وفاة أكثر من 170 شخصاً، وإصابة أكثر من 7700 شخصٍ في الصين، وهو بذلك يقترب من عدد إصابات فيروس سارس عام 2003، والذي بلغ 8000 حالة. ستبحث المنظمة خلال الاجتماع قرار إعلان حالة طوارئ عالمية أم لا، ودعت العالم إلى أن يكون على أهبة الاستعداد.


[تحديث 29 يناير/ كانون الثاني]

وفقاً لتقارير إخبارية، فقد تمكن علماء أستراليون من إعادة إنتاج فيروس كورونا معملياً (في المختبر) خارج الصين، وفي انتظار مشاركة النتائج مع منظمة الصحة العالمية. يقول الباحثون في مختبر متخصص في ملبورن في أستراليا؛ أنهم تمكنوا من تطوير هذه نسخة من الفيروس من مريض مصاب، حيث أرسلت إليهم العينة من الشخص المصاب يوم الجمعة الماضي. يشرح الأطباء هذه الخطوة بأن تلك النسخة من الفيروس ستكون «مواد تحكّم» للاختبار، وستكون «أداة تغيير لعبة للتشخيص»، حيث تعطي للأطباء اختبار تشخيص مبكر، يمكن أن يكتشف الفيروس لدى الأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض.

أعلنت وزارة «الصحة ووقاية المجتمع» الإماراتية؛ عن تشخيص أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد لـ 4 أشخاص صينيين من عائلة واحدة قادمين من مدينة ووهان الصينية، وأكدت الوزارة أن الحالة الصحية للمصابين مستقرة، وتحت الملاحظة الطبية.


[تحديث 28 يناير/ كانون الثاني]

سجلت ألمانيا أول حالة إصابة بفيروس كورونا عن طريق انتقاله من شخصٍ لآخر في مكان عمل. كما صرّح «كاري لام» زعيم هونج كونج اليوم الثلاثاء عن إيقاف القطار فائق السرعة بين المدينة والبر الرئيسي اعتباراً من يوم الخميس، كما سيتم تعليق جميع خدمات السفن العابرة للحدود كإجراء لوقف انتشار فيروس كورونا.

ووفقاً لتقارير إخبارية، فقد بلغ عدد وفيات فيروس كورونا نوفل الجديد حتى اليوم 106 شخصاً في الصين، حيث تضاعفت عدد الإصابات إلى أكثر من 4500 تقريباً في يوم واحد. وأعلنت العاصمة بيكين عن وفاة أول حالة فيها اليوم يبلغ من العمر 50 عاماً. يُذكر أن الفيروس قد انتشر خارج الصين ووصل إلى 16 دولة على الأقل.

كما نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خبراً عن عمدة مدينة ووهان الصينية، حيث أقرّ بأنهم لم يعلنوا عن انتشار المرض في الوقت المناسب بالطريقة الصحيحة.


[تحديث 26 يناير/ كانون الثاني]

وفقاً لصحيفة الإندبندنت، فقد أكدت كندا تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا بعد اختبار طبي في تورنتو.

وفي مؤتمر صحفي للجنة الوطنية للصحة عقد في العاصمة الصينية بيكين اليوم؛ صرّح المسؤولون بأن الصين تحاول قدر الإمكان التعامل مع الفيروس، واتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشاره من خلال إلغاء الاحتفالات الشعبية بالعام الصيني الجديد، وإيقاف حركة المرور من وإلى مدينة ووهان الصينية التي ظهر فيها المرض، والاستعانة بالجيش أيضاً للمساعدة على مواجهة الأوضاع.


[تحديث 25 يناير/ كانون الثاني]

أما في منطقة الشرق الأوسط؛ ووفقاً لوكالة رويترز، فقد نفت وزارة الصحة السعودية الأنباء المتداولة عن تسجيل إصابات على أراضيها، فيما أكد وزير الدولة الهندي للشئون الخارجية عن إصابة ممرضة بالفيروس، وتتم معالجتها في مستشفى منطقة عسير في السعودية.

وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة أنها لم تسجل أي حالات إصابة في البلاد، كما بدأت في تجهيز منطقة الحجز الصحي في مطار القاهرة، وكافة القطاعات استعداداً لأي طارئ. كما أكد «علاء عيد» رئيس قطاع الطب الوقائي في وزارة الصحة «أنه تم وضع تعليمات للمسافرين إلى الصين بتجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بالالتهابات الصدرية، والذين يعانون من الإنفلونزا أو نزلات البرد، أو التعامل مع الحيوانات الحية أو الميتة، لأن الفيروس للترجيح أن منشأ المرض حيواني، ولابد من طهو الطعام بصورة جيدة، وارتداء الأقنعة التنفسية، وغسل اليدين عدة مرات».

وفي دراسة جديدة نُشرت في دورية «علم الفيروسات الطبية»؛ فاحتمال كبير أن تكون الأفاعي هي أكثر الحيوانات التي تحتضن الفيروس. وذكرت الدراسة أن الفيروس «كورونا نوفل» قد يكون ناتج عن تآلف (اندماج) فيروس كورونا من الخفافيش مع فيروس كورونا آخر غير معروف.

وفي دراسة نُشرت في دورية «ذا لانسيت»، فإن الفيروس حتى الآن ليس له أي علاج، ولا يستجيب لأي مضادات فيروسات تاجية أخرى أثبتت فعاليتها.


بدأ جائحة فيروس كورونا في الانتشار في بلدة ووهان الصينية في أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول عام 2019، ثم أعلنت السلطات الصينية منذ أسبوع تقريباً عن وفاة 9 أشخاص وإصابة أكثر من 400 شخص بالفيروس الجديد في المدينة.