Reading Time: 6 minutes

نحن في خطر، الأمر لا يتعلق بفيروس كورونا، فهو حتماً سينتهي بوجود لقاح، لكن ما نتحدث عنه هو أبعد من ذلك، ولن ينتهي في ليلة وضحاها، نتحدث عن البيئة، والأشجار، وانقراض الحيوانات، والاحترار العالمي، إنها قصة طويلة من الخطر المحدق بالبشرية. وبمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يوافق 5 يونيو/حزيران من كل عام؛ والذي يُحتفل به هذا العام تحت شعار «التنوع البيولوجي»، قرر فريق بوبيولار ساينس العربية؛ أن يروى لكم فصول الصراع البيئي والأخطار التي نواجهها كبشر، من خلال استعراض أبرز المواد البيئية العلمية التي نُشرت على موقعنا.

الفصل الأول: اليوم العالمي للبيئة 

في 5 يونيو/حزيران من عام 1972 عقد المؤتمر الرئيسي الأول حول القضايا البيئية تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، والذي صيغت فيه الرؤية الأساسية المشتركة لكيفية مواجهة تحدي الحفاظ على البيئة البشرية وتعزيزها. واعتمدت الجمعية العامة قرارها بوصف يوم 5 يونيو/حزيران من كل عام باليوم العالمي للبيئة، وتحث الأمم المتحدة الحكومات والمنظمات على الاحتفال بهذا اليوم كل عام، عبر الأنشطة المختلفة وبهدف زيادة الوعي البيئي لدى الشعوب.

أيضاً في عام 1972 اعتمدت الجمعية العامة قراراً بإنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة؛ وهي الوكالة المعنية بالقضايا البيئية. وساعد اليوم العالمي للبيئة؛ برنامج الأمم المتحدة للبيئة على زيادة الوعي وتوليد زخم سياسي حول المخاوف المتنامية مثل استنفاد طبقة الأوزون، والمواد الكيميائية السامة، والتصحر، والاحترار العالمي. ومع مرور السنوات تطور اليوم والذي احتفل به لأول مرة عام 1974؛ ليصبح منصة عالمية لاتخاذ إجراءات بشأن القضايا البيئية العاجلة. وشارك الملايين في إحياء هذا اليوم كل عام، مما ساعد على إحداث تغيير في عادات الاستهلاك لدينا، وكذلك في السياسة البيئية الوطنية والدولية.

48 عاماً مروا على تطوير السياسات البيئية الدولية، لكن ما النتيجة؟ للأسف لا يزال الوضع سيء، بالطبع هناك جهود رامية تنجح في تعديل بعض المسارات البيئية، مثل ثقب الأوزون الذي بدأ يتعافى خلال السنوات الماضية، لكن للأسف هناك قضايا بيئية كثيرة لا تزال إلى بذل مجهود عالمي، لكن أكبر العوائق التي تقف أمام تحدى القضايا البيئية هو نحن، ونقصد بنحن؛ كل شخص في العالم، ونعني ما نقول حقاً.

الفصل الثاني: التغير المناخي 

المناخ, التغير المناخي, الاحتباس الحراري, مستقبل المناخ

حقوق الصورة: Matt Barringer/ Unsplash

ما لا يعرفه الكثير أن التغير المناخي ليس مجرد فصل تراجيدي في قصة البيئة بل هي -إن جاز التعبير- حديث الصباح والمساء، وبالأخص أن كل شخص في العالم يلمس بنفسه الاحترار العالمي، وربما ما لا يعرفه الكثير أيضاً أنه بإمكاننا أشخاص ومجتمعات وبلاد؛ أن نصنع الفارق في الحد من التغير المناخي.

الفصل الثالث: الوقود والطاقة المتجددة

فحم, الوقود الأحفوري, محطات طاقة, الاحتباس الحراري, انتاج الطاقة

مصدر الصورة: peggydavis66/ فليكر

هل يمكننا الاستغناء عن الوقود؟، لا يسهل الإجابة على هذا السؤال، لكن دعنا نقول أنه يمكن التقليل من استخدمه، واللجوء إلى الطاقة المتجددة، مثلاً يمكننا الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح في توليد الطاقة الكهربائية، ولتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، الكثير من الحلول يمكننا إيجادها إن قررنا فقط التقليل من استخدامات الوقود الأحفوري.

الفصل الرابع: التنوع البيولوجي 

يشتمل مصطلح التنوع البيولوجي على 8 مليون نوع من النبات والأنواع الحيوانية، فضلا عن النظم الإيكولوجية التي تأويها جميعا،  وفي هذا الفصل سنقتصر فقط على تناول الأنواع الحيوانية، وسنبدأ الفصل بمعلومة ربما تساهم كمقدمة لهذا الفصل؛ تقول المعلومة أنه خلال السنوات العشر المقبلة، ربما ينقرض واحد من كل أربعة أنواع معروفة من على الأرض.

الفصل الخامس: النباتات والأشجار

حسناً لا يوجد أسهل من زرع شجرة أمام منزلك، ولكن حتى هذه ربما نتقاعس عن تقديمها للطبيعة أو بالأحرى لنا وللأجيال المقبلة، على أي حال، علينا أن نعلم أن احتراق الغابات، ونقص الأشجار المتزايد في العالم، يمنح ثاني أكسيد الكربون حرية أكبر لتدمير كوكبنا، ناهيك عن انقراض النباتات، وظهور النباتات الغازية، لذا نأمل وأنت تقرأ هذا الفصل أن ينتهي بك المطاف وفي يديك شجرة تزرعها.

الفصل السادس: المحيطات والكائنات البحرية

 في الـ 150 سنة الماضية، انخفض غطاء الشعاب المرجانية الحية بمقدار النصف، وإن كنت تظن أن الشعاب المرجانية تمنح البحار والمحيطات شكلاً جمالياً وفقط، فعليك تصحيح معلوماتك، الشعاب المرجانية هي أكبر مما قد تتصور، ويكفي أن نخبرك أنها تدعم 25% من الحياة البحرية في المحيطات، وليس فقط الشعاب التي تواجه الأخطار في النظم البحرية، المحيطات نفسها تزداد حموضة، أما الكائنات البحرية فهي تتناقص باستمرار؛ وأشياء أخرى كثيرة ربما عليك أن تعرفها لتكتمل الصورة.

الفصل السابع: التلوث والبلاستيك

أنا وأنت وكل شخص آخر في هذا العالم مشارك في هذا التلوث بكل أنواعه، ربما يمكننا أن نصنع الفارق إن عرفنا مقدار التلوث الذي نسببه كبشر، وإن عرفنا أضرار البلاستيك الذي ينتهي به المطاف في أمعائنا، وربما نلعب دور أكبر إن ساهمنا في نشر الوعي والمعرفة حول قضايا البيئة وأضرار التلوث في مجتمعنا، ولأجل حماية كوكبنا.

الفصل الأخير 

ربما هذا هو الفصل الأخير هُنا، لكن ليس نهاية قصة الصراع البيئي المستمر، وفي هذا الفصل سنحاول أن نجيب على أسئلة ربما بادرت إلى ذهنك وأنت تتصفح المواد السابقة، وسنحاول أيضاً إكمال القصة.