Reading Time: < 1 minute

الاطّلاع على آخر أخبار العائلة، وقضاء وقت ممتع، والتحديث لشريك حياة؛ جميعها نشاطات تصبح أفضل إذا كانت شخصية. لكن عندما يكون ذلك غير ممكناً، فقد يقع المرءُ فريسةً للوَحدة والاكتئاب. مع ذلك، يمكننا أن نحظى بصحة اجتماعية جيدة عن طريق مكالمات الفيديو طوال الوقت تقريباً.

دور التقنية في تحسين الصحة النفسية

قم بالمزيد من المهارات مع تطبيقات مكالمات الفيديو المفضلة لديك.

وسائل التواصل الحديثة يمكنها أن تعزز الصحة العاطفية والنفسية بطرق مشابهة للتفاعل المباشر. وجدَت دراسة حول علم نفس الإنترنت؛ أُنجزت في 2013، أنّ الأشخاص الذين يستخدمون مكالمات الفيديو أظهروا معدلات أعلى من الترابط العاطفي؛ أكثر من أولئك الذين تواصلوا مع الأشخاص عبر الهاتف أو الرسائل النصية (تفوّقت اللقاءات الشخصية فقط على مكالمات الفيديو).

يبدو أنه كلما كانت تجاربنا مع الآخرين أكثر انغماساً، كنا أكثرَ عُرضةً لتعزيز روابطنا معهم. السبب، وفقاً لـ «ألان تيو»؛ أستاذ مساعد في الطب النفسي في «جامعة أوريغون هيلث آند ساينس»، هو على الأرجح أنّ ما يقارب 80% من التواصل البشري غير لفظي. مكالمات الفيديو، على عكس المكالمات الصوتية أو النصية، تسمح لنا بأن نوصل المشاعر عن طريق تعابير الوجه.

عندما نقوم بالاتصال البصري، نلاحظ حركات مثل ابتسامة صغيرة، ارتفاع الخدود، وتحديق العيون؛ والتي يحس بها الدماغ، ويفسّرها ويترجمها إلى رسائل عاطفية قابلة للقراءة. فجأة، كلمة «مرحباً» تصبح سلاماً صادقاً ومفعماً بالحيوية. القليل من مكالمات الفيديو قد يكون كل ما تحتاجه لتُبقي أصدقائك قريبين، ولتحافظ على صحتك العقلية.


نُشرت القصة في العدد 20 من مجلة بوبيولار ساينس بعنوان «الألغاز»، 2020