Reading Time: < 1 minute

قدم ديفيد ثولين عالم الفلك في جامعة هاواي الأميركية، تقريراً مؤخراً عن حالة الكويكب «أبوفيس» خلال اجتماع افتراضي لقسم علوم الكواكب التابع للجمعية الفلكية الأمريكية. وقال ثولين أن البحث الذي أجراه هو وفريقه حدد مسار الكويكب واحتمالية اصطدامه بكوكب الأرض.

رصد علماء الفلك كويكب أبوفيس عدة مرات، وعمل الباحثون إلى تحديد مساره المداري، ووجدوا أن الكويكب الذي يبلغ عرضه 340 متراً سيمر بالقرب من الأرض في عامي 2029 و 2036 ومرة ​​أخرى في عام 2068. 

أظهرت المزيد من الدراسات أن فرصة اصطدام الكويكب بالأرض ضئيلة؛ وبالتالي استبعد كتهديد، لكن في الآونة الأخيرة لاحظ ثولين وفريقه أن الباحثين السابقين لم يأخذوا في الحسبان تأثير ياركوفيسكي؛ القوة التي تؤثر على جسم يدور حول نفسه في الفضاء ناتجة عن انبعاثات تشتُّتيَّة.

تصطدم أشعة الشمس بكويكب أبوفيس؛ وعندما تشع الحرارة بعيداً عن الكويكب تندفع كمية صغيرة من الطاقة للخلف تجاه الكويكب، مما يجبره على الالتفاف قليلاً. حسب ثولين وفريقه أن تأثير ياركوفسكي يدفع أبوفيس إلى جانب واحد بما يكفي لإجباره على الانحراف بنحو 170 متراً في السنة.

حسب ثولين وفريقه الانحرافات المتوقعة لكويكب أبوفيس، ووجدوا أن هذا الانحراف يغير مسار الكويكب بطريقة تجعله أقرب إلى الأرض. وأكدوا أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الكويكب سيضرب الأرض في عامي 2029 و 2036، ولكن قد يفعل عام 2068. 

أشار ثولين إلى أن دراسة أبوفيس عندما يمر عام 2029 يجب أن يعطي العلماء فرصة أفضل بكثير عما إذا كان يمثل تهديداً فعلياً أم لا في عام 2068، وأكد أنه يتعين على علماء الفلك مراقبة أبوفيس باستمرار.