Reading Time: 2 minutes

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ناسا عن مرور أكبر كويكب سيقترب من الأرض هذا العام، وسيفصل بينه وبين الأرض مليونَي كيلومتر فقط؛ وذلك في 21 مارس/ آذار المقبل.

يسمى الكويكب «2001 FO32»، ويُقدّر قطره بحوالي «914.4»، واكتُشف قبل 20 عاماً، واعتبرت ناسا أنها فرصة لعلماء الفلك لإلقاء نظرة فاحصة على الكويكب. قال «بول تشوداس»؛ مدير مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض: «نحن نعرف المسار المداري للكويكب 2001 FO32 حول الشمس بدقة شديدة، لا توجد فرصة لأن يقترب الكويكب من الأرض أكثر من مليونَي كيلومتر».

و يُقدر بُعد هذا الكويكب بـ 5.25 ضعف المسافة من الأرض إلى القمر، ولكن لا يزال قريباً بما يكفي لتصنيفه على أنه كويكب خطير؛ خاصةً أنه سيمر بسرعة حوالي 124 ألف كيلومتر في الساعة، وهو أسرع من معظم الكويكبات التي تمر بالقرب من الأرض.

وقال «لانس بينر»؛ العالم الرئيسي في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا: «في الوقت الحالي، لا يُعرف الكثير عن هذا الجسم، لذا فإن اللقاء الوثيق للغاية يوفر فرصةً رائعةً لمعرفة الكثير عن هذا الكويكب».

يأمل علماء الفلك في الحصول على فهم أفضل لحجم الكويكب، وفكرة تقريبية عن تكوينه من خلال دراسة الضوء المنعكس عن سطحه، وقالت ناسا: «عندما يضرب ضوء الشمس سطح كويكب، تمتص المعادن الموجودة في الصخور بعض الأطوال الموجية، بينما تعكس أخرى، من خلال دراسة طيف الضوء المنعكس عن السطح، يمكن لعلماء الفلك قياس البصمة الكيميائية للمعادن الموجودة على سطح الكويكب».

سيكون بمقدور هواة الفلك في بعض أجزاء العالم إجراء ملاحظاتهم الخاصة على الكويكب، وحسب قول تشوداس: «سيكون الكويكب أكثر سطوعاً أثناء تحركه عبر سماء الجنوب. هواة الفلك في نصف الكرة الجنوبي، وعلى خطوط العرض الشمالية المنخفضة، يجب أن يكونوا قادرين على رؤية هذا الكويكب باستخدام تلسكوبات متوسطة الحجم بفتحات لا تقل عن ثماني بوصات في الليالي التي سبقت الاقتراب الأقرب، لكنهم ربما يحتاجون إلى مخططات النجوم للعثور عليه».

قالت ناسا أن العلماء استطاعوا فهرسة أكثر من 95% من الكويكبات القريبة من الأرض بحجم كويكب «2001 FO32» أو أكبر، وليس لأي منها أي فرصة للتأثير على كوكبنا خلال القرن المقبل.

الوسوم: وكالة ناسا