Image

أربع حيَل علمية للتحكم بدرجة الحرارة

Bread assortment أكثِر من شرب الماء ترطيب جسمك هو إحدى الوسائل العلمية للحفاظ على برودته.
حقوق الصورة: ديبوزيت فوتوز

الصيف قادم. وقد شهدت العديد من أجزاء البلاد بالفعل أيامًا تتعدى ذلك الخط الفاصل بين أمسيات الربيع الجميلة والأمسيات الحارة المزعجة، مما يجعلك ترغب في أخذ حمام بارد. عندما تأتي تلك الأيام، فإن كل ثانية تقضيها في الخارج تبدو وكأنك تمشي وجفاف حمّام الساونا يلفحك. لكن لا تقلق، فهناك طرق لتبريد جسمك دون اللجوء إلى وحدة تكييف محمولة.

بدأ العلماء لأول مرة بدراسة كيفية مساهمة الطقس في راحة الإنسان في الستينيات. وذلك في الوقت الذي سمح فيه اختراع أجهزة تكييف الهواء أخيرًا بالتحكم في درجات حرارة مباني المكاتب والمنازل. وقد توصّل عالمٌ يدعى بوفل أولي فانجر إلى معادلة تسمى معادلة الراحة، والتي أخذت في الاعتبار مجموعة متنوعة من المتغيرات المختلفة، بما في ذلك درجة الحرارة، والرطوبة، وسرعة الهواء، ومقاومة الملابس، ومستوى النشاط. كما ساعدتنا معادلته في فهم أفضل لكيفية تبريد الجسم البشري لنفسه، وكيفية الحفاظ على برودته حتى في الأيام الأكثر حرارة. وإليكم فيما يلي ما تعلمناه.
ارتداء الملابس الفضفاضة، خاصة القطنية

يبدو هذا واضحًا، ولكن ارتداء الملابس التي تكون فضفاضة بدلًا من الضيقة يسمح بتدفق الهواء عبر الجلد. وهذا ينقل الدفء الذي يولده جسمك بعيداً ويسمح للهواء البارد بالتدفق مرة أخرى. وتحتجز بعض الملابس مثل الجينز الضيق أو الستر الخفيفة الحرارة على جلدك، مما يجعلك تشعر بأنك أكثر حرارة. من ناحية أخرى، فإن ملابس الأجسام الأقل لياقة مثل البنطلونات أو القمصان الفضفاضة، أو الأثواب، تسمح كلها للهواء بالجريان.

إن نوع القماش الذي ترتديه له تأثير أيضًا. فعندما يكون الجو حارًا جدًا، فإن المواد التي “تتنفس” – والتي تسمح بتدفق الهواء عبر النسيج نفسه – تعمل أيضًا على الحفاظ على برودة جسمك. ويعد القطن والكتان من بين الأقمشة الأكثر تنفسًا، لذلك ابحث عن الملابس المصنوعة من تلك المواد، بدلًا من المواد التركيبية الأقل نفاذية.
قم بوضع الكمادات الباردة بطريقة استراتيجية

ينظم جسمك درجة حرارته عن طريق جزء صغير في الدماغ له شكل حبة الفول السوداني يعرف باسم الوطاء. تعمل هذه المنطقة تقريبًا مثل منظم الحرارة في المنزل، بحيث ترفع درجة الحرارة أو تخفضها استنادًا إلى عوامل مختلفة، مثل درجة برودة أو سخونة الجلد.

وتملك أجزاء معينة من الجلد تأثيرًا أكبر من غيرها. وتسمى هذه المناطق نقاط النبض. وقد أخذت اسمها لأنك يمكن أن تشعر بنبضك فيها، وذلك لأن الأوعية الدموية تكون قريبة جدًا من حافة جلدك بحيث يمكن للمرء أن يسمع أو يشعر بتدفق الدم بسهولة.
عندما تريد خفض درجة حرارة جسمك، فإن تبريد نقاط النبض هذه بالماء البارد أو الثلج يرسل إشارة إلى الدماغ تقول: “أشعر بالبرودة”. وهذا يخدع دماغك ويجعل منظم الحرارة فيه يخفض حرارة الجسم. ركز على نقاط النبض التي يسهل الوصول إليها: داخل المعصم، والمنطقة المحيطة بالصدغ، والرقبة. إن وضع كيس ثلج أو حتى منشفة باردة على الجلد في هذه المناطق سيجعل جسمك يشعر بالبرودة.

عدّ خطواتك

لا يُنصح عادة بالقيام بالتمارين في الحر الشديد. وذلك لأن التمرين يزيد من سخونة الجسم ويجعلك تتعرق، وكلاهما يجعلك تشعر بالمزيد من عدم الارتياح. عندما تتعرق أكثر، تكون أكثر عرضة للإصابة بالجفاف. لذلك عندما يكون الجو حارًا جدًا في الخارج، تأكد من عدم ممارسة الرياضة كثيرًا.

رطب جسمك

بالحديث عن العرق، فإنه الطريقة المثلى التي تطورت بها أجسامنا لتنظيم درجات حرارتها. ويساعد التعرق على تبريد الجلد، مما يحافظ على برودة سائر الجسم. ويمكن لجسم الإنسان أن ينظم نفسه بسهولة أكبر بكثير عندما يكون رطبًا تمامًا.

ينظم الترطيب الصحيح تدفق الدم، والذي بدوره يساعد على تحديد درجة حرارة الجلد. ثم يرشد منظم الحرارة الرئيسي، وهو منطقة الوطاء، إلى كيفية تنظيم درجة الحرارة الداخلية للجسم.

الأمر المحزن هو أنه في الوقت الذي تشعر فيه بالعطش، فأنت أصلًا تشعر بالجفاف. لذلك، ولمنع الجفاف وآثاره السلبية، يجب أن تشرب الماء على مدار اليوم بانتظام، حتى قبل أن تشعر بالعطش.

error: Content is protected !!