Image

يبدو الذكاء الاصطناعي مخيفاً في بعض الأحيان

Bread assortment
حقوق الصورة: جابان تايمز

يبدو آلتر، الروبوت ذو الشكل الشبيه بالبشر والذي يشبه الروبوت في فيلم “إكسا ماشينا” Ex Machina، مرعباً للغاية. وربما يعود ذلك للضوء المسلط عليه في الظلام المطبق، أو الصوت المخيف للأجهزة الإلكترونية الذي يصدر عندما يحرك أصابعه.

ولكن، إذا تفحصنا أجزائه الأساسية، سنجد أنه أشبه بدمية منفوخة تتراقص بتدفق الهواء ومعقدة للغاية.

تعود شهرة آلتر إلى أنه يعمل بشبكة عصبونية، وفقاً لموقع إنغادجيت. وهذه الشبكات العصبونية هي ببساطة برامج تعتمد على المعلومات لاتخاذ القرارات بشكل ذاتي، بناء على قرارات تدربت وفقها من قبل. وتعمل الشبكة العصبونية في هذه الحالة على الانتقال ما بين وضعية حركات محددة مسبقاً ووضعية حركات عشوائية، والتي تحرك الروبوت بناء على قربه من الناس، والرطوبة، والضجيج ودرجة الحرارة. وهي طريقة معقدة لجعل الروبوت يتحرك من تلقاء نفسه، ولكن حركاته لا تتجاوز مجرد كونها ردود أفعال.

ولكن تعليم الروبوت كيفية استخدام أطرافه ما زال مهما، ويقول أحد صانعي آلتر أن بحثهم يركز على جعل الروبوتات تتحرك من تلقاء نفسها وهي تحت سيطرة البشر. على سبيل المثال، إذا كان جرّاح يعمل جنباً إلى جنب مع روبوت ذاتي التحكم، يحتاج الروبوت إلى معرفة لحظة التوقف أو مجاراة حركة الجراح البشري.

قامت جامعة أوساكا بصنع آلتر للعرض في المتحف الوطني الياباني للعلوم. وعلى الرغم من أنه لن يدخل غرفة العمليات الجراحية في المستقبل المنظور، فإنه يعتبر خطوة هامة في ضمان التناغم في العمل بين الإنسان والآلة.

وإذا كنت تبحث عن روبوت مخيف، ننصحك بروبوت من بوسطن ديناميكس.

error: Content is protected !!