Reading Time: < 1 minute

نجح باحثون من كلية إيكان للطب في مدينة نيويورك الأميركية، في أخذ خلايا شبكية العين من عين بشرية وزرعها في عيون الرئيسيات؛ وهو تقدُّم مهم في تطوير علاج العمى بزراعة الخلايا الجذعية، ونشرت الدراسة في دورية «ستيم سيل ريبورت» العلمية.

تعمل «الظهارة المُصطَبِغة للشبكية»، مع طبقة من الخلايا الصباغية في شبكية العين، بمثابة حاجز ومنظَّم في العين للحفاظ على الرؤية العادية، ويؤدي ضعف هذه الظهارة المصطبغة للشبكية إلى اضطرابات في العين؛ منها «الضمور البقعي» الذي يسبب العمى لحوالي 200 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

للحصول على هذه المجموعة من الخلايا، استخرج الباحثون الخلايا الجذعية للشبكية من عيون البالغين المتبرَّع بها؛ والتي يمكن أن تكون بمثابة مصدر متجدد لخلايا الظهارة المصطبغة للشبكية البشرية، ثم قيّم الفريق سلامة وجدوى زرع الخلايا الجذعية الشبكية الناضجة في الرئيسيات غير البشرية.

وجدت الدراسة أن الخلايا المزروعة تحت «اللطخة الصفراء» أو الجزء المركزي في الشبكية، ظلّت مستقرة ومتكاملة في الجسم لمدة 3 أشهر على الأقل دون آثار جانبية خطيرة؛ مثل الهجوم المناعي أو الحساسية للضوء، ووجد الباحثون أيضاً أن الظهارة المصطبغة للشبكية؛ الناتجة عن الخلايا الجذعية المزروعة، تمكنت من تأدية وظيفة الظهارة المصطبغة للشبكية الأصلية جزئياً، وكانت قادرة على دعم مستقبلات الضوء الداخلية؛ مما ساعد في امتصاص الضوء والماء والوظائف الأخرى.

أكد الباحثون أن هذا النهج من العلاج هو العلاج المحتمل للضمور البقعي المسبب للعمى، وقد يكون نهجاً واعداً لإنقاذ البصر في المرضى الذين يعانون من أمراض الشبكية، لكنه بحاجة إلى دراسات أكثر حتى يتمكن الأطباء من تطبيقه على عيون البشر لاستعادة الرؤية.