Reading Time: < 1 minute

أعلن علماء من تجربة المادة الظلمة «زينون 1 تي» عن رصدهم نشاط زائد غير متوقع في بيانات نتائج التجربة أمس الأربعاء. وأكد العلماء أن هذا النشاط الزائد غير مفهوم حتى الآن، وأكدوا أنهم لا يدَّعون رصد المادة المظلمة بعد.

وضع العلماء ثلاث تفسيرات للنشاط الزائد المرصود، الأول أنه قد يكون دليل على وجود رواسب صغيرة لنظير الهيدروجين «التريتيوم» في كاشف التجربة، أو على اكتشاف خصائص جديدة غير معروفة لجسيم الـ «النيوترينو»، وقد يكون النشاط الزائد أيضاً دليل على اكتشاف جسيم جديد يُنتج داخل الشمس يُدعى «الأكسيون الشمسي».

يظن العلماء كذلك أن جسيم «الأكسيون» الذي أُنتج في بدايات تكون الكون قد يكون مصدر للمادة المظلمة. وأعتقد العلماء القائمون على التجربة أن هذا التفسير هو أكثر تفسير ملائم مع المعلومات المتوفرة عن النشاط الزائد المرصود.

يذكر أن التجربة تحتوي على كاشف مملوء بعنصر الزينون المنقى تتفاعل معه جزئيات مختلفة، ونتيجة للتفاعل تتحرر بعض الإلكترونات من نواة الزينون وتنطلق إشارات ضوئية يقيسها العلماء ويقارنوها مع النماذج النظرية التي تتوقع 232 نشاط مختلف من نواة الزينون، ولكن هذه المرة وجد العلماء 53 نشاط زائد.

تجربة «زينون 1 تي» أُقيمت في معمل تحت الأرض في إيطاليا في الفترة ما بين عام 2016 وعام 2018، وصُممت التجربة في الأساس للكشف عن المادة المظلمة التي تكون 85% من الكون والتي لا تشع ضوء أو تتفاعل معه، ولهذا لم يستطع العلماء الكشف عنها مباشرة قبل ذلك، ولا يزال العلماء يحللون بيانات التجربة.