Reading Time: 2 minutes

وجد فريق بحثي من عدة جامعات دولية أن النساء اللواتي يستخدمن منتجات صبغ الشعر الدائمة لتلوين شعرهن في المنزل لا يتعرضن لخطر أكبر للإصابة بأمراض السرطان أو الوفيات المرتبطة بالسرطان، ونشرت الدراسة في المجلة الطبية البريطانية أمس الأربعاء.

رغم أن هذا يجب أن يوفر الطمأنينة العامة لمستخدمي صبغات الشعر بشكل دائم، إلا أن الفريق البحثي وجد أن هناك زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان المبيض، وبعض أنواع سرطان الثدي والجلد، بسبب الاستخدام المتكرر للصبغات، ووجدوا أيضاً أن لون الشعر الطبيعي يؤثر على احتمالية الإصابة ببعض أنواع السرطان.

يحظى استخدام صبغ الشعر بشعبية كبيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأكبر سناً التي تحرص على إخفاء علامات الشيب. ويقدر أن 50-80٪ من النساء و10٪ من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 وما فوق في الولايات المتحدة وأوروبا يستخدمون صبغات الشعر.

للحصول على فهم أفضل لخطر الإصابة بالسرطان من استخدام صبغة الشعر الشخصية، حلل الباحثون بيانات لـ 117200 امرأة غير مصابات بالسرطان في بداية الدراسة، وتم متابعتهن لمدة 36 عاماً.

أظهرت النتائج عدم وجود خطر متزايد للإصابة بأغلب أنواع السرطان أو الوفاة بالسرطان لدى النساء اللواتي أبلغن عن استخدام دائم لصبغات شعر دائمة مقارنة بأولئك اللواتي لم يستخدمن مثل هذه الأصباغ مطلقًا.

لم يؤد استخدام صبغة الشعر إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة، والدماغ، والقولون، والكلى، والرئة والدم، والجهاز المناعي أو أغلب سرطانات الجلد، والثدي. وارتبط الاستخدام المتكرر للأصباغ الدائمة بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية في الجلد، وكان هذا الخطر أعلى لدى النساء ذوات الشعر الفاتح بشكل طبيعي.

ربط الاستخدام الدائم لصبغات السعر بخطر الإصابة بـ3 أنواع من سرطان الثدي؛ وهم مستقبلات هرمون الاستروجين السلبي، ومستقبل البروجسترون السلبي، ومستقبل الهرمون السلبي، وكذلك وسرطان المبيض أيضاً، مع زيادة المخاطر وفقاً للكمية التراكمية من الصبغة التي تعرضت لها النساء، ولوحظ أيضا زيادة خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، ولكن فقط للنساء ذوات الشعر الداكن الطبيعي.

أكد الباحثون أنه يمكن أن تكون التفسيرات المحتملة أن ظلال صبغات الشعر الدائمة مرتبطة بتركيز المكونات، مع وجود ألوان داكنة بتركيزات أعلى. 

لم يحدد الباحثون السبب، نظراً لأن هذه دراسة قائمة على الملاحظة، وأشار الباحثون إلى أن هناك بعض القيود في الدراسة، بما في ذلك عدم وجود التنوع العرقي للمشاركين في الدراسة، وشملت بشكل أساسي نساء أمريكيات من أصول أوروبية، واحتمال أن تكون العوامل الأخرى غير المقاسة، مثل استخدام منتجات أخرى، قد أثرت على النتائج.

يذكر أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية صنفت التعرض المهني لصبغات الشعر على أنه مادة مسرطنة محتملة، لكن لا يوجد تحذير بشأن الاستخدام الشخصي لأن الأدلة الموجودة غير حاسمة.