Image

الاستعداد بشكل رقمي لألعاب بيونج تشانج 2018

Bread assortment المتزلجة الأولمبية لورين روس تستخدم نظام ستريفر للواقع الافتراضي. مصدر الصورة: الاتحاد الأميركي للتزلج والتزحلق

قبل أن ينطلق متزلجو الولايات المتحدة على منحدرات مركز يونجسون الجبلي للتزلج أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية في فبراير 2018، حظي البعض منهم بأفضلية استخدام تقنية الفيديو المحيطية بزاوية 360 درجة لتفقد المنحدرات وتذكرها بطريقة اندماجية رقمية. وقد استخدموا تسجيلات من المنحدرات المخصصة لمسابقات الرجال والنساء، والتي صورت في 2016 و 2017، لزيادة التآلف مع المسارات الجبلية الثلجية.

يمكن للرياضيين الأولمبيين التزلج فعلياً على المسار ضمن سباقات اختبارية، وفي أحد تلك المسارات، استخدم الفريق الأميركي منصة التصوير المحيطية جوبرو المزودة بستة كاميرات لالتقاط منظر المنحدر. قد تكون لقطات الفيديو المحيطة صعبة الفهم عند النظر إليها على شاشة مسطحة، كما في حالة فيسبوك على سبيل المثال، ولكنها رائعة عند استخدامها في نظارة واقع افتراضي، حيث يمكنك أن تنظر حولك وترى المنظر كيف يتغير بشكل طبيعي مع حركة رأسك.

وهو بالضبط ما كان الرياضيون يقومون به، وفقاً لتروي تايلور، المسؤول عن تحسين الأداء في الاتحاد الأميركي للتزلج والتزحلق. ومن أجل تفحص المسار، استخدم المتزلجون نظارات أوكيولوس ريفت مع حاسوب محمول، إضافة إلى أدوات أخرى تعتمد على الهواتف الذكية. وقد عقد الاتحاد شراكة مع شركة ستريفر لتحقيق ذلك، وهي شركة عرفت بالعمل في مجال الواقع الافتراضي مع مؤسسات مشهورة مثل متاجر والمارت والاتحاد الأميركي لكرة القدم.

يقول تايلور أن النظام يساعد الرياضيين على بناء الثقة. غير أن تجربة الواقع الافتراضي في هذه الحالة ليست تفاعلية تماماً، أي أن الرياضيين لا يستطيعون اختيار الطريق بنفسهم، ويعتمدون على تسجيل ثابت مسبق، ولكنه يسمح لهم بتفقده بشكل تفاعلي. يقول داني بيلتش، المدير الاستراتيجي الأساسي في ستريفر: “يمكن للرياضيين أن يذهبوا بأنفسهم لتفقد المسار أو خوض السباق افتراضياً. ويمكنهم أن يستخدموا الإيقاف المؤقت للنظر في أي اتجاه يرغبونه، لأنهم ضمن الواقع الافتراضي”.

وبالنسبة للرياضيين المحترفين، يقول بيلتش أن ستريفر “تحاول استخدام الواقع الافتراضي لمساعدة الرياضي على تقليد ما سيراه في اللحظات الحاسمة أثناء المنافسة، مثل وقت اللعبة للاعبي كرة القدم، والسباقات الكبيرة للمتزلجين”.

يقول برايان ميك، المدير التقني الأساسي لستريفر، أن الهدف هو محاكاة “ردود الفعل النفسية لدى الرياضي عندما يكون على المسار فعلياً، وذلك أثناء التدريب، للحصول على نفس الدفعة القوية من الإثارة”.

يقول تايلور أن الواقع الافتراضي وتقنية الفيديو المحيطية مفيدان لمساعدة المتسابقين على رؤية المسار، أو حتى الاستخدام في حالة إعادة التأهيل بعد الإصابة، ويمكن لهذه الميزات الصغيرة أن تحدث فرقاً واضحاً. ولكنه يقر بأن جميع هذه الأساليب مجرد إضافات لا تغني عن الجهد الرياضي الحقيقي الذي يبذله المتسابق. وباختصار، من الجيد أن تكون لديك هذه التقنية، ولكن لا تنس المزالج والنظارات الحقيقية.

error: Content is protected !!