Reading Time: 3 minutes

أعلنت شركة نيسان موتورز اليابانية اليوم، عن تحقيق إنجاز في تطوير كفاءة محرك السيارات، وبلغت الكفاءة الحرارية للجيل التالي من نظام محرك «إي بور e-POWER» قيد التطوير 50%.

نظام إي بور

يستخدم نظام إي بور من نيسان، محرك السيارة الذي يعمل بالبنزين، لتوفير الطاقة الكهربائية لحزمة بطاريات نظام الحركة الكهربائي، ويساهم نهج نيسان الرائد في تطوير المحرك، في رفع المعايير العالمية؛ حيث تجاوزت كفاءته الحرارية المتوسط الحالي السائد في قطاع السيارات؛ والبالغ 40%؛ مما يتيح تقليل نسبة أكبر من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وصرّح نائب الرئيس الأول لقسم هندسة المحركات والسيارات الكهربائية؛ توشيهيرو هيراي، أن نيسان تهدف إلى تحقيق حيادية الكربون في كافة منتجاتها بحلول عام 2050؛ وذلك من خلال توفير نظام الحركة الكهربائي في جميع الطرازات الجديدة التي سيتم إطلاقها في الأسواق الرئيسية بحلول أوائل 2030. قال: «تعمل هذه الاستراتيجية على تشجيع تطوير أنظمة الحركة الكهربائية، وبطاريات الكهربائية عالية الأداء للسيارات؛ حيث يشكّل نظام أي بور، ركيزةً هامًة لها».

نهج مخصص لتعزيز الكفاءة 

محرك نيسان

الصورة: نيسان موتورز

تتطلب السيارات المزودة بمحرك وقود تقليدي، قوةً وأداءً من المحرك بدرجات سرعة متفاوتة، وبالتالي، لا يمكن للمحركات التقليدية توفير أداء مثاليّ في كافة الأوقات، ولكن نظام إي بور من نيسان يستخدم محركاً داخلياً كمولّد كهرباء مخصص لمجموعة نقل الحركة الكهربائية، ولا يتم تشغيل المحرك إلا عند التوصل إلى المعدل الأكثر كفاءةً، وإدارة توليد كهرباء المحرك وكمية الكهرباء المخزنة في البطارية بشكل مناسب.

وتمكنت نيسان بفضل هذا النهج وتطور تكنولوجيا البطاريات وتقنيات إدارة الطاقة، من تعزيز الكفاءة الحرارية لتتجاوز المستويات الحالية، ويواصل تطوير الجيل التالي من نظام إي بور تحسين الكفاءة؛ من خلال تصميم وتطوير محرك حصري لنظام أي بور.

مفهوم ستارك

نيسان نوت

الصورة: نيسان موتورز

طورت نيسان مفهوماً يُعرف باسم مفهوم  «ستارك -STARC» لتحقيق كفاءة حرارية بنسبة 50%، ويتيح هذا المفهوم رفع معدّل الكفاءة الحرارية؛ من خلال تعزيز تدفق الوقود داخل الأسطوانة والاشتعال؛ مما يؤدي إلى إحراق خليط وقود وهواء مخفّف أكثر بدرجة ضغط عالية، وبالنسبة للمحرك التقليدي، هناك قيود على التحكم في مستوى تخفيف خليط الهواء والوقود، لتلبية للمتطلبات المتغيرة للقيادة وظروف التشغيل المختلفة؛ مثل تدفق الوقود داخل الأسطوانة، وطريقة الإشعال، ونسبة الضغط اللازمة لزيادة إنتاج الطاقة، أن تؤثر سلباً على الكفاءة.

ولكن تشغيل المحرك بمعدل السرعة المطلوب لتوليد الكهرباء، يتيح تعزيز الكفاءة الحرارية بشكل كبير، وحققت نيسان في الاختبارات الداخلية كفاءةً حراريةً بلغت نسبة 43% عند استخدام طريقة التخفيف بإعادة تدوير غاز العادم، ووصلت إلى 46٪ عند استخدام الاحتراق الضعيف بواسطة محرك متعدد الأسطوانات، كما تم التوصل إلى كفاءة بنسبة 50% من خلال تشغيل المحرك مع تثبيت عدد الدورات في الدقيقة والأحمال واستخدام تقنيات استعادة الحرارة المفقودة.

طُرح نظام أي بور لأول مرة في اليابان عام 2016 مع نيسان نوت، ويتميز بالتكنولوجيا الكهربائية المستخدَمة 100% في نيسان ليف، لتوفير عزم دوران وطاقة وكفاءة فورية. يتكون النظام من محرك بنزين مزود بمولد طاقة وعاكس وبطارية ومحرك كهربائي، ويتيح إي بور- على عكس النظام الهجين التقليدي- الاستخدام الحصري لمحرك السيارة من أجل توليد الكهرباء؛ من خلال فصل طاقة المحرك عن القوة الدافعة على مستوى العجلات.

يُذكر أن نيسان أطلقت في أواخر ديسمبر 2020 سيارة نوت الجديدة كلياً في السوق الياباني؛ والمزودة حصرياً بنظام إي بور، وقد جرى تسجيل أكثر من 20000 طلب عليها، وتعتبر نوت الطراز الأكثر مبيعاً للشركة في سوقها المحلي.