Reading Time: < 1 minute

بدأ الانقلاب الصيفي في نصف الكرة الشمالي؛ في الساعات الأخيرة من مساء أمس السبت، والانقلاب الصيفي هو أطول يوم في السنة؛ ويقابله الانقلاب الشتوي في نصف الكرة الجنوبي، والعكس صحيح. 

وتحتفل منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي للانقلاب الشمسي اليوم الأحد، وأكدت أن الانقلاب الشمسي سواء الصيفي والشتوي، والاعتدالي سواء الربيعي والخريفي هم رموز لخصوبة الأرض، ونظم الإنتاج الزراعي والغذائي والتراث الثقافي والتقاليد.

قالت الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الاحتفال بهذه المناسبات يُعد تجسيد لوحدة التراث الثقافي البشري، فضلا عما لتلك الاحتفالات من دور في تعزيز العلاقات بين الشعوب على أساس الاحترام المتبادل ومثل السلام وحسن الجوار.

الانقلاب الصيفي هو جزء من الانقلاب الشمسي؛ والأخير ظاهرة وصول الشمس إلى أقصى نقطتي ارتفاع وانخفاض في قوس المسار اليومي لحركتها الموسمية قبيل أن تعكس مسارها. هناك انقلابان شمسيان سنويان؛ الانقلاب الشمسي في 21 يونيو/حزيران ويُعرف باسم «الانقلاب الصيفي» لكونه أول أيام الصيف، وأطول أيام السنة كذلك، والانقلاب الشمسي في 21 ديسمبر/كانون الأول ويُعرف باسم «الانقلاب الشتوي» لكونه أول أيام الشتاء وهو أقصر أيام السنة.

أيضاً هناك الاعتدال الموسمي، وهو التوقيت الذي يكون فيه مركز الشمس فوق خط الاستواء مباشرة، ويحدث ذلك مرتين في العام. المرة الأولى في 20 مارس/آذار ويُعرف باسم «الاعتدال الربيعي» لإنه يمثل بداية الربيع في أغلب الثقافات، والمرة الثانية في 23 سبتمبر/أيلول ويُعرف باسم «الاعتدال الخريفي» لإنه يمثل بداية الخريف. وظاهرة الاعتدال هي التوقيت الوحيد الذي يكون فيه الفاصل الشمسي أي الفارق بين الليل والنهار؛ عمودياً على خط الإستواء، مما ينتج عنه تساوي الليل والنهار.

ترتبط تلك الظواهر الكونية جميعها بالمواسم الزراعية والحصاد وثقافة البشر، ولذا تتزامن كثير من الأعياد والمهرجانات والمناسبات المختلفة مع وقوع تلك الظواهر ونقاط الوسط بينهما.