Reading Time: 1 minute

تمكن التلسكوب الفضائي هابل، التابع لناسا، من التقاط الكثير من الصور الرائعة للكون في العقدين المنصرمين. ولكن في هذا المرة، تفوق هابل على نفسه بشكل واضح. أنت تنظر الآن إلى أكثر الصور دقة وتفصيلاً على الإطلاق لمجرة تراينجيلوم (أو مجرة المثلث)، حيث أنها تحتوي عدداً هائلاً من البيكسلات: 665 مليون بيكسل.

لتحقيق هذه الدقة الرائعة، قام هابل بالتقاط 54 صورة منفردة ومن ثم تركيبها معاً. أما النتيجة، والتي نشرتها ناسا وإيسا مؤخراً، فهي حلزون مجري جميل يحتوي على 25 مليون نجم واضح بشكل إفرادي من أصل إجمالي النجوم في المجرة، والذي يقدر بأربعين ملياراً.

على الرغم من أن الصورة تحتوي على مساحة يقدر عرضها بحوالي 19,000 سنة ضوئية، فإن العرض الكلي لمجرة تراينجيلوم يبلغ حوالي 60,000 سنة ضوئية. وللمقارنة، نذكر أن مجرتنا درب التبانة تمتد على مسافة 100,000 سنة ضوئية، أما أندروميدا فتمتد على مسافة 200,000 سنة ضوئية. وعلى الرغم من أن تراينجيلوم هي الأصغر من بين المجرات الثلاث المعروفة باسم المجموعة المحلية، فما زال بالإمكان رؤيتها بدون تلسكوب في الليالي الصافية. تبعد هذه المجرة عنا أقل من ثلاثة ملايين سنة ضوئية، وتظهر في السماء الشمالية على شكل ضوء مغشى أزرق ضمن كوكبة تراينجيلوم.

تمثل هذه الصورة إضافة جديدة إلى مجموعة لقطات هابل المثيرة للعجب، مثل هذه الصورة الهائلة لمجرة أندروميدا التي تحوي 1.5 مليار بيكسل. وكما ورد في البيان الصحفي لإيسا، فإن هذه الصور تساعد الفلكيين باستمرار على دراسة عمليات ولادة النجوم والمجرات على حد سواء.