Image

لا يستطيع المسبار الحركة، ولهذا قرر أن يجرب شيئاً آخر

Bread assortment إنسايت يلتقط بعض صور السيلفي، ويستعد للعمل.
مصدر الصورة: ناسا/ مختبر الدفع النفاث – معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا

بعد رحلة استمرت لسبعة أشهر، وصل المسبار إنسايت التابع لناسا أخيراً إلى المريخ. وبدأ الآن يتنشط ويستعد لإفراغ حقائبه في موطنه الجديد.

هبط إنسايت بأمان على سطح المريخ في أواخر نوفمبر المنصرم، وقام على الفور بنشر ألواحه الشمسية الشبيهة بالأجنحة. وبعد أن حصل المسبار – الذي لا يمتلك أي عجلات للحركة – على ما يلزمه من الطاقة، بدأ بتفقد المنطقة المحيطة به بمساعدة الكاميرا المثبتة على “مرفق” ذراعه الروبوتية التي يبلغ طولها 1.8 متر، والتي تظهر متدلية من أعلى الصورة.

ما إن تنتهي الذراع من مسح المناطق القريبة، ستبدأ بتجهيز معدات العمل، وذلك بوضع جهازين على التربة الحمراء. سيقوم جهاز الاختبارات الزلزالية لدراسة البنية الداخلية (الصندوق البرتقالي سداسي الشكل) بمراقبة تربة المريخ بحثاً عن الزلازل، حتى لو كانت خفيفة إلى درجة هز السطح بمقدار اتساع بضع ذرات فقط. أما الغطاء الرمادي خلفه فسوف يوضع فوقه لحمايته من الرياح والتغيرات الحرارية.

ستقوم الذراع أيضاً بوضع الأنبوب الأسود الذي يشبه الصاروخ على السطح، حيث سيقوم بحفر التربة ووضع أداة شبيهة بمقياس الحرارة على عمق 4.8 متر من أجل تتبع حرارة الكوكب. ويأمل الباحثون بأن تتبع التدفق الحراري سيساعدهم في الإجابة عن بعض التساؤلات حول البنية الداخلية، مثل معرفة ما إذا كانت الحمم لا تزال تتدفق داخل الكوكب.

لتخفيف خطر وقوع خطأ أثناء وضع المعدات، يتوقع العلماء أن إنسايت سيعمل ببطء وثبات، وسيستغرق وقتاً قد يصل إلى شهرين أو ثلاثة حتى يستقر. وستدوم البعثة بأكملها حوالي سنتين أرضيتين.

error: Content is protected !!