Reading Time: < 1 minute

وافقت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أمس الثلاثاء، على مهمتين في الفيزياء الشمسية؛ «إيوفست EUVST» التي ستستكشف الشمس، و «إيزي EZIE» التي ستستكشف النظام الذي يتحكم بطقس الفضاء والشفق القطبي بالقرب من الأرض، وستساعد المهمّتان على فهم الشمس والأرض كنظام مترابط.

إيوفست؛ تلسكوب الأشعة فوق البنفسجية الطيفية عالية الإنتاجية، هو تلسكوب شمسي سيدرس كيفية إطلاق الغلاف الجوي الشمسي للرياح الشمسية، والذي يؤدي إلى ثوران المواد الشمسية. تقود هذه المهمة وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا»؛ ومن المقرر إطلاقها عام 2026، أما مساهمة ناسا في هذه المهمة تشمل جهازاً مكثفاً للكشف عن الأشعة فوق البنفسجية، ودعم الإلكترونيات، ومكونات مقياس الطيف، وتلسكوب توجيهي، وبرمجيات، ونظام تصوير فلكي لتوفير سياق للقياس الطيفي. ستأخذ إيوفست قياسات مطيافية شاملة للأشعة فوق البنفسجية للغلاف الجوي الشمسي؛ مما سيسمح للعلماء باستكشاف كيف تؤدي العمليات المغناطيسية والبلازما المختلفة إلى تسخين الإكليل وإطلاق الطاقة.

ستدرس مهمة إيزي؛ التي ستُطلَق عام 2024، التيارات الكهربائية في الغلاف الجوي للأرض التي تربط الشفق القطبي بالغلاف المغناطيسي للأرض؛ والذي يستجيب للنشاط الشمسي وعوامل أخرى. تشمل هذه المهمة 3 أقمار صناعية ستدرس مصدر وتغيرات التيار الكهربائي الشفقي؛ وهو تيار كهربائي يدور عبر الغلاف الجوي للأرض على بعد 60-90 ميلاً فوق السطح، ويمتد إلى الغلاف المغناطيسي للأرض. ستساهم هذه المهمة في فهم أكبر لظواهر الطقس الفضائي التي تشكل الشفق القطبي الجميل المتسبّب في حدوث تداخل مع إشارات الراديو والاتصالات وشبكات المرافق على سطح الأرض، وإلحاق الضرر بالمركبات الفضائية في مدار الأرض.

ستساعد هاتين المهمتين في فهم الفيزياء التي تدفع الرياح الشمسية والإنفجارات الشمسية، مما يمكّن العلماء من التنبؤ بهذه الأحداث التي يمكن أن تؤثر على التكنولوجيا البشرية والمستكشفين في الفضاء. بلغت مساهمة ناسا في هاتين المهمتين ما مجموعه 108.5 مليون دولار.

الوسوم: وكالة ناسا