Reading Time: 1 minute

قبل ما يقرب من عقدين من الزمن، اكتشف كويكب قريب من الأرض لديه قمر، وأطلق على هذا النظام الثنائي اسم «ديديموس» والذي يعني التوأم باللغة اليونانية، واحتفظ القمر بشكل غير رسمي باسم «ديديموس بي». 

في عام 2022، سيكون القمر «ديديموس بي» هدفاً لاختبار وكالة الفضاء الأميركية ناسا؛ المزدوج لإعادة توجيه الكويكبات «دارت»، وهو أول تجربة كاملة للدفاع الكوكبي، ستقوم المركبة الفضائية «دارت»، بتنفيذ إعادة توجيه القمر، ستصطدم عمداً بالكويكب لتغيير حركته في الفضاء. وبمناسبة هذه المهمة التاريخية، أطلقت وكالة ناسا اسماً رسمياً على قمر «ديديموس بي»؛ وهو «ديمورفوس» أمس الثلاثاء، وأعلن الاتحاد الفلكي الدولي الموافقة الرسمية على الاسم..  

تحصل الكويكبات عند اكتشافها؛ على اسم مؤقت حتى يعرف العلماء مداراتها جيداً وبما يكفي لمعرفة أنها لن تضيع. وبمجرد أن حددت وكالة ناسا نظام ديديموس كهدف مثالي لمهمة دارت، بدأت بإطلاق اسم رسمي للقمر.

جاء اسم «ديمورفوس» والذي يعني «شكلين»،  ليعكس حالة هذا الجسم باعتباره أول جسم سماوي سيغير شكل «مداره» بشكل كبير من قبل البشرية، من خلال مهمة دارت. وسيصبح أول جرم سماوي يعرفه البشر من خلال شكلين مختلفين تماماً ، أحدهما قبل الارتطام به، والآخر بعد بضع سنوات من الارتطام به.

يبلغ قطر «ديمورفوس» 160 متراً، بينما يبلغ قطر الكوكب الذي يدور حوله ديديموس؛ 780 متراً، وسيتمكن الفلكيون من مقارنة المشاهدات من التلسكوبات الأرضية قبل وبعد التأثير الحركي لدارت لتحديد مدى تغير مداره، ولمعرفة كيف استجاب الكويكب لجهود تغيير مساره. 

يذكر أن مهمة دارت ستنفذها وكالة ناسا، بينما سترصد وكالة الفضاء الإيطالية، ووكالة الفضاء الأوروبية نتائج المهمة وحركة «ديمورفوس»، أيضا ستتولى بعثة «هيرا» التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية من رصد تأثير مهمة دارت بعد سنوات من الارتطام، وستعمل فرق مهمات دارت وهيرا معاً من خلال تعاون دولي يسمى تقييم الكويكبات وتأثير الانحراف «أيدا».