Reading Time: 2 minutes

أكد عبد الله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، نائب رئيس اللجنة التوجيهية لشبكة المدن الأربعين «سي 40» لدول جنوب وغرب آسيا، أن الإمارة حققت تقدماً كبيراً على صعيد التنمية المستدامة والطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وفقاً لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والرامية إلى خلق مستقبل أكثر إشراقاً وسعادةً واستدامة للأجيال المقبلة.

وشدد على أن دبي تمضي وفق رؤية واضحة المعالم، وأهداف ترمي إلى ترسيخ ونشر فكر الاستدامة ودعم وتحفيز العمل البيئي المتميز الذي يصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية ويضمن استمرارية النمو الاقتصادي، من خلال تبني أحدث التقنيات المتطورة والمبتكرة وإطلاق استراتيجيات ومشروعات رائدة في هذا المجال.

وأشار محمد البسطي إلى أن حرص دبي الدائم على تعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والخاصة للارتقاء بالأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها الإمارة وبشكل يتماشى مع توجهات دولة الإمارات فيما يتعلق بالاستدامة البيئية، مضيفاً أن كل الخطط والمبادرات التي تعتمدها دبي توازن بين النمو الاقتصادي واستدامة الطاقة والبيئة النظيفة، لترسيخ مكانتها كمدينة ذكية مستدامة ومتكاملة تحقق استمرارية الموارد وتوفر بيئة نظيفة وصحية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الافتراضي لإطلاق مبادرة «COUNTDOWN» العالمية، والذي تنظمه «TED» للمؤتمرات، بمشاركة أكثر من ألف شخصية قيادية وسياسية ومؤثرة على المستوى العالمي، وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة مبادرات تعقدها الأمم المتحدة الـ 26 للدول الأطراف في اتفاقية تغير المناخ «كوب26» والمقررة في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2021 في اسكتلندا والتي ستشارك فيها إمارة دبي بصفتها ممثلة في اللجنة العليا لشبكة المدن الأربعين القيادية للتغير المناخي «سي 40».

وناقشت الفعالية أهم القضايا على المستوى العالمي المتعلقة بالبيئة والتغير المناخي، وتستهدف بشكل أساسي دعم مبادرات التغير المناخي للتسريع في تحقيق هدف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى النصف بحلول عام 2030 في السباق نحو عالم خالٍ من الكربون، والوصول إلى معدل صفر للانبعاثات بحلول عام 2050، كما تم مناقشة تحديات تغير المناخ على خمسة محاور أساسية وطرح حلول من شأنها تعزيز دور الدول لمواجهة الحاجة الملحة للحد من تغير المناخ، وهي: استدامة الموارد وإعادة استخدامها، والطاقة والمبادرات المطروحة للتحول إلى طاقة نظيفة بنسبة 100%، والغذاء وطرق تخفيف البصمة الكربونية وتعزيز ممارسات التوجه إلى أنظمة غذائية أكثر صحية ومستدامة، والموارد الطبيعية والحياة البيولوجية والحفاظ عليها، وأخيراً النقل وتعزيز ممارسات النقل الأخضر والمستدام والخال من الكربون.

وأقيمت الفعالية العالمية بمشاركة العديد من المنظمات الدولية المتخصصة في هذا الشأن وبحضور ممثلين من الدول القيادية في العالم، ومن ضمنها شبكة المدن الأربعين القيادية للتغير المناخي «سي 40»، وباعتبارها عضواً في الشبكة، ينطوي حضور دبي على أهمية كبيرة لمناقشة أهم التطورات البيئية والنظر للتجارب المختلفة والدروس المستفادة من الدول العالمية المهتمة في قضايا البيئة.

يذكر أن دبي تلتزم  بتبني ودعم القضايا البيئية العالمية انطلاقاً من إدراك قيادتها بأن أي تغيير قد يطرأ على عناصر البيئة قد يترك آثاراً كبيرة تمتد لنطاق جغرافي واسع يؤثر على المناخ العالمي وجودة الحياة للأجيال المقبلة، واتخذت دبي خطوات جادة للتخفيف من حدة تأثير تغير المناخ وتقليل تداعياته على النظام البيئي مثل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والتخلص من النفايات، ويؤكد ذلك إدراج محور البيئة المستدامة كأحد الأولويات الحكومية لخطة دبي 2021.