Image

نظامنا الشمسي كما لم تشاهده من قبل

مقتطفات من كتاب: أذروورلدز "عوالم أخرى"

Bread assortment Other worlds (عوالم أخرى) لمايكل بنسون: هو الكتاب الذي تم إنتاجه بالتزامن مع معرض حمل نفس الاسم، أقيم في متحف التاريخ الطبيعي في لندن.
مايكل بنسون/ أبرامز بوكس

 

فيما يلي مقتطفات من كتاب (عوالم أخرى) للمؤلف مايكل بنسون.

عطارد يعبر أمام الشمس

الكوكب الأقرب إلى الشمس، عطارد، هو النقطة السوداء الصغيرة الظاهرة في الجهة العليا اليسرى. لأن المرصد الشمسي الذي التقط هذه الصورة كان يدور حول الأرض، يظهر بوضوح الحجم الحقيقي لعطارد بالنسبة للشمس. تحتوي الشمس على 99.86 من مجموع كتلة النظام الشمسي، وعطارد هو الكوكب الأصغر فيه.
صورة مركبة بالأشعة فوق البنفسجية. مرصد ديناميكا الشمس، 5 يونيو، 2012
ناسا/ مرصد ديناميكا الشمس SDO، جمعية التصوير الجوي AIA/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشر
1 من 10

جداول متدفقة من الحمم بركانية

تتدفق حمم من بركان كونابيبي مونز على الزهرة إلى اليمين منتشرةً عبر منطقة وادي تان-يوندوزو. يمكن رؤية فوهة ساطعة ناجمة عن اصطدام نيزك إلى اليسار.
رادار إميج. ماجلان، 15/9/1990 – 14/9/1992
ناسا/ مختبر الدفع النفاث/ الماسح الجيولوجي الأميركي USGS/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
2 من 10

الأرض والقمر

إن صورة القمر الصناعي – الثابت بالنسبة للأرض – هذه، والتي التُقطت فوق المحيط الهادي، تظهر الأرض والقمر في لقطة واحدة. وسط المحيط الهادي، تظهر سحب مرتفعة بالقرب من الخط الفاصل بين الليل والنهار على الأرض وهي تتوهج باللون الأحمر مع شروق الشمس.
صورة مركبة. جويز ويست، 25 مايو، 2015
الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا)/ ناسا/ مايكل بنسون/ كينكتيكون بيكتشر
3 من 10

ضباب أرضي في وادي مارينر (فاليس مارينيريس)

إن الجزء الغربي من نظام أخدود فاليس مارينيريس الذي يمتد على مسافة 3,060 كيلومتراً، يمكن رؤيته هنا وهو مغطى بالجليد المائي والضباب الأرضي المكون من بخار الماء. يبلغ عمق الوادي أكثر من 6.5 كيلومتراً، أي أنه أعمق بثلاثة أضعاف من الأخدود الأعظم في أريزونا، في الولايات المتحدة.
صورة مركبة فسيفسائية. مارس إكسربس، 25 مايو، 2004.
الوكالة الفضائية الأوروبية/ مركز الطيران والفضاء الألماني DLR/ جامعة برلين الحرة/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
4 من 10

الكويكب إيروس

يعتبر “433-إيروس”، وهو يندفع متشقلباً عبر الفضاء، أول كويكب قريب من الأرض يتم اكتشافه على الإطلاق، وذلك في العام 1898. يبلغ طوله حوالي 34 كيلومتراً، ويكمل دورة واحدة حول نفسه في غضون 5 ساعات فقط. تظهر لنا دراسة النيازك التي تعود إلى كويكبات مثل إيروس، إنه قد يحتوي على كميات من الذهب، الفضة، الزنك، الألمنيوم، وغيرها من المعادن المفيدة؛ تفوق ما يوجد منها في القشرة العلوية لسطح الأرض.
صورة مركبة فسيفسائية. نير، 16 فبراير، 2000
ناسا/ مارك روبينسون، جامعة نورث وسترن (إلينوي)/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
5 من 10

أوروبا والبقعة الحمراء العظيمة

أوروبا هو ثاني أقرب الأقمار إلى المشتري، ويمكن رؤيته في الجهة اليمنى من هذه الصورة. إنه أصغر قليلاً من قمر الأرض. إلى اليسار، تظهر البقعة الحمراء العظيمة على المشتري، وهي نظام من العواصف الهائلة تغطي منطقة تعادل 3 أضعاف حجم الأرض وهي تستعر منذ حوالي 384 سن على الأقل.
صورة مركبة فسيفسائية. فوياجر 1، 3 مارس، 1979
ناسا/ مختبر الدفع النفاث/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
6 من 10

فوق القطب الشمالي لزحل

مطوقاً بحلقاته الرائعة، ربما يكون زحل أكثر العناصر إثار للانتباه في النظام الشمسي. هنا، يمكن رؤية كافة الحلقات الرئيسية للكوكب، مضاءة بنور الشمس. يلقي الكوكب ظلاله فوق الحلقات إلى اليسار. تعكس الحلقات الكثير من الضوء على الجانب المظلم من الكوكب لدرجة أن هناك شفقاً يتشكل بشكل دائم.
صورة مركبة فسيفسائية. كاسيني، 10 أكتوبر، 2013
ناسا/ مختبر الدفع النفاث/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
7 من 10

أورانوس وحلقاته

لم تكتشف حلقات أورانوس حتى العام 1977. فهي مظلمة للغاية، قد تكون مكونة من شظايا لا تحصى من جليد الماء الذي يحتوي على مواد عضوية متحورة نتيجة الإشعاعات. وقد تم اكتشاف أورانوس، ثالث أكبر الكواكب، في العام 1781 من قبل ويليام هيرشيل مستخدماً تلسكوباً قام هو بتصميمه وبنائه بنفسه.
صورة مركبة فسيفسائية. فوياجر 2، 24 يناير، 1986
ناسا/ مختبر الدفع النفاث/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
8 من 10

نبتون وتريتون

هذا المنظر الهلالي لأبعد الكواكب في النظام الشمسي وقمره “تريتون”، هو واحد من الصور الأخيرة التي سجلت من قبل مركبة “فوياجر 2” حيث سارعت تقدمها نحو الفضاء بين النجوم، بعد استطلعت جميع العوالم الغازية العملاقة للنظام الشمسي الخارجي. منذ انطلاقهما قبل نحو 40 عاماً، ونحن زلنا نتلقى الإشارات من كلا مركبتي فوياجر الفضائيتين.
صورة مركبة. فوياجر 2، 31 أغسطس، 1989
ناسا/ مختبر الدفع النفاث/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
9 من 10

سديم بلوتوني

عنما حلقت مركبة ناسا الفضائية “نيو هورايزون” بالقرب من بلوتو في يوليو من العام 2015، انتاب علماء البعثة شعور بالدهشة. حيث يحتوي بلوتو على سطح متنوع الألوان أكثر بكثير مما يمكن لأحد أن يتخيل. وبعد فترة وجيزة من تحقيق أفضل اقتراب من سطحه، أصبح واضحاً أنه عندما تضيء الشمس جانبه الخلفي، فإن الغلاف الجوي الرقيق لهذا الكوكب القزم بدا أزرق اللون مثلما هو حال السماء على الأرض.
صورة مركبة فسيفسائية. نيو هورايزونز، 14 يوليو، 2015
ناسا/ مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جونز هوبكينز/ المعهد الجنوبي الغربي للأبحاث/ مايكل بنسون/ كينتيكون بيكتشرز
10 من 10

 

error: Content is protected !!