Reading Time: < 1 minute

أطلقت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، أول برنامج تدريب مهني لنفخ الزجاج العلمي؛ مما يؤكد امتلاكها لبنية تحتية متميزة؛ تؤهلها لنقل هذه المهارات إلى الجيل الجديد في المملكة.

أنجزت الجامعة ضمن البرنامج صفوفاً من الأواني الزجاجية العلمية؛ كأنابيب الاختبار والأكواب والأسطوانات والقوارير، التي يحتاج إليها العلماء للقيام بالتجارب والأبحاث المختلفة في المجالات البيولوجية والكيميائية والهندسية والطبية والصيدلانية، عبر مختبراتها ومرافق أبحاثها المتميزة.

وأكدت الجامعة أن توطين مهارة نفخ الزجاج العلمي في المملكة وجعلها مستدامة، يهدف إلى تخريج مهنيين متميزين عالمياً، ويجعل من «كاوست» مركزاً رائداً للاستشارات المتخصصة في مهارة نفخ الزجاج، مشيرةً إلى أن البرنامج يركز على إشراك المتدربين في التعليم اليومي والتدريب الفردي، بجانب تقديم تجربة العمل الميداني في ورشة نفخ الزجاج، لتصنيع وإصلاح أدوات علمية ومخبرية مخصصة لباحثي الجامعة وشركائها الصناعيين.

لنقل هذه المهارة العلمية عالية التخصص إلى الجيل الجديد من نافخي الزجاج السعوديين، طوّر لافون بينيت؛ المدير السابق لورش العمل المركزية في الجامعة، بالتعاون مع دافيسون؛ خبير نفخ الزجاج، برنامج كاوست المهني لنفخ الزجاج العلمي؛ وهو أول برنامج لتدريب مهارة نفخ الزجاج في المملكة؛ حيث انطلق البرنامج أول مرة بمشاركة افتراضية لأول متدربَين سعوديَين؛ هما فيصل نور ومحمد العمري، في يونيو/حزيران من العام المنصرم، ثم انتقلا للتدريب الميداني داخل الحرم الجامعي في أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام.

بينت الجامعة أن خريجي البرنامج سيحصلون على فرص عمل واعدة؛ مما يخدم مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ من خلال توطين صناعة الأواني الزجاجية العلمية المتخصصة، لتكون المملكة في مقدمة الدول التي تدّرب وتدّرس هذا النوع من الفنون العلمية.

الوسوم: العلوم