Reading Time: < 1 minute

استمالة الكلاب باستغلال غريزتهم الطبيعية في الصيد هي طريقة رائعة لتسليتهم. اختبرنا كل المحتوى الذي نرسله إلى عملائنا المسجِّلين في خدمة «باربوكس» عن طريق مراقبة الكلاب في جلسات اللعب. نبحث عن العديد من العوامل؛ مثل سهولة إمساك الكلاب بشيء ما باستخدام أيديهم وأسنانهم، ومدى جودة تقليد اللعبة لصوت الفرائس عن طريق مزايا مثل الصرير والأنسجة المُقرقِشة.

انتبهنا أيضاً إلى عنصر الرائحة لأنّ أنوف الكلاب حسّاسة أكثر بـ 10000 ضعف من أنوفنا. يعود هذا جزئياً إلى «العضو الميكعي الأنفي»؛ الذي يمنح أصدقاءنا الكلاب القدرة على الشم والتذوّق.

نستخدم قدرة الكلاب الفائقة على الشم لمصلحتنا، ولأن الكلاب تميل بشكل طبيعي إلى الأطعمة الدسمة الغنية بالبروتين، فهم يحبّون الماضِغات المنكّهة بالجبن وزبدة الفول السوداني. قد نضيف الزيوت غير السامة أيضاً إلى المطاط الموجود في هذه الألعاب أو إلى النايلون لإضفاء نفحة من اللذّة عليها.

إحدى المرّات، تحمّس «موس»؛ وهو كلب بيتبول في مكتبنا، للحصول على كرة منكّهة بطعم اللحم المقدد لدرجة أنه طاردها عبر الغرفة، جارّاً كرسي مكتب صاحبه وراءه. بوجود ردود أفعال مثل هذه، علمنا أنّ هذا النوع من الألعاب ممتاز.


نُشرت القصة في عدد مجلة بوبيولار ساينس بعنوان «الألعاب»، 2020