Reading Time: < 1 minute

طور باحثون أميركيون محاكاة حاسوبية تشير إلى أن استخدام الهندسة الجيولوجية الشمسية لتبريد الكوكب لن يكون كافياً للتغلب على آثار الاحتباس الحراري إذا استمرت الانبعاثات بالمعدل الحالي. ونشر الباحثون نتائج دراستهم في دورية «بروسيدنجز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينس».

مع شعور العلماء بالإحباط بسبب عدم إحراز تقدم نحو خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، يتبنى بعض العلماء طرقاً أخرى لإنقاذ الكوكب. تتضمن إحدى المقاربات الهندسة الجيولوجية الشمسية والتي تهدف إلى تقليل الاحتباس الحراري عبر إطلاق جسيمات لعكس الحرارة من الشمس إلى الفضاء.

تتضمن الأفكار لمثل هذا الجهد إطلاق جسيمات عاكسة في الستراتوسفير لتحيط بأرجاء الأرض، مما يعكس الحرارة الخلفية ويبرد الكوكب. وتستند الفكرة إلى بحث سابق يوضح أن أجزاء من الأرض تصبح أكثر برودة بعد الانفجارات البركانية بسبب الرماد المتطاير في الغلاف الجوي. لكن لم يختبر هذا الافتراض على أرض الواقع، ويقترح بعض الباحثين أنه قد تكون هناك آثار جانبية كبيرة غير متوقعة. لذا صمم الباحثون محاكاة حاسوبية لتحديد ما إذا كان مثل هذا النهج سينجح.

وجد الباحثون أن الهندسة الجيولوجية يمكن أن تعمل بالفعل ولكن فقط إلى حد معين. إذا لم يتم كبح غازات الاحتباس الحراري، فسوف ترتفع إلى مستويات سيكون لها تأثير سلبي على سحب الركام الطبقية، مما يجعلها رقيقة وفي بعض الحالات ستقضي عليها. وبدون هذا الغطاء السحابي لن يتمكن علماء الهندسة الجيولوجية الشمسية من إدخال الجزيئات في الغلاف الجوي كافياً لمنع الاحترار العالمي. 

يقترح الباحثون أن الهندسة الجيولوجية الشمسية لن تكون حلاً إذا لم يتم تخفيض مستويات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.