Reading Time: 2 minutes

أكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي رئيس مركز محمد بن راشد للفضاء؛ أن مكانة دولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء تترسخ يوما تلو الآخر بمشاريع نوعية تسارع بها الخطى في بداية مسيرة طموحة هدفها الإسهام في صنع مستقبل مشرق للمنطقة والمشاركة في كتابة فصول مهمة من تاريخ العالم، لاسيما فيما يتعلق بالسعي إلى تحقيق اكتشافات علمية تعين الإنسان على الوصول إلى نوعية حياة أفضل.
جاء ذلك خلال زيارة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى مركز محمد بن راشد للفضاء، واستعرض فيها مستجدات العمل في إطار استراتيجية المركز الجديدة 2021-2031 وما تتضمنه من خطوات ومشاريع هدفها ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمستقبل قطاع الفضاء الإماراتي، وإسهامات الدولة في مجال علوم وأبحاث الفضاء، وسبل ترسيخ ريادتها الإقليمية، وتعزيز مكانتها العالمية في هذا المجال.
واطلع ولي عهد دبي خلال الزيارة على تفاصيل «مشروع الإمارات لاستكشاف القمر» الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأسبوع الماضي لإضافة إنجاز علمي جديد يعزز موقع دولة الإمارات والمنطقة العربية عموما في مجال استكشاف الفضاء وعلومه بإطلاق المستكشف «راشد» ضمن أول خطوة من نوعها عربياً فيما ستكون دولة الإمارات الرابعة عالمياً في محاولة الحصول على معلومات جديدة حول القمر؛ والتعرف على أماكن لم يتوصل الإنسان لاكتشافها على سطحه.
وأعرب الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الزيارة عن اعتزازه بفريق العمل الإماراتي القائم على المشروع وكل من يشارك في إنجازه، وتقديره لما يقوم به الفريق من عمل جليل بإسهامات نخبة من العقول والكفاءات العلمية الوطنية الشابة التي تمكنت من وضع اسم الإمارات على خارطة مشاريع الفضاء الكبرى، مؤكداً سموه ثقته في قدرة أبناء الإمارات على مواصلة تقديم إنجازات تشارك بها الإمارات في إيجاد صيغ وتصورات جديدة لمستقبل أفضل للمنطقة والعالم، بما يملكونه من ذخيرة علمية ومعرفية وبما يتمتعون به من عزيمة وإصرار على أن تكون مفردات التقدم والنجاح والتميز دائما هي الأبرز والأكثر حضورا في قاموس دولة الإمارات.
واطلع ولي عهد دبي من فريق مهمة الإمارات لاستكشاف القمر على استعدادات فريق العمل للبدء في تصميم وتطوير مستكشف «راشد» تيمنا باسم باني نهضة دبي؛ الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
وتابع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم سير العمل في المشروع، وما تشمله مرحلة التحضيرات التقنية والعلمية من خطوات أساسية، وكذلك التفاصيل المتعلقة بمراحل الإطلاق مع اكتمال بناء المستكشف، وتابع سموه تفاصيل خطة العمل لأول مركبة قمرية إماراتية الصنع بنسبة 100%، واستعرض مع فريق المركز خارطة طريق المشروع خلال الفترة المقبلة وكافة جوانبها العلمية والابتكارية، فيما قدم الفريق شرحا مفصلا حول المكونات المختلفة للمركبة القمرية، ووظائفها وأغراضها وأهم خواصها.
وقدم فريق مركز محمد بن راشد للفضاء شرحاً تفصيلياً عن إدارة المشروع وإدارة المخاطر والعمليات، والكيفية التي سيتم بها التعامل مع التحديات التي قد يواجهها الفريق ومنهجية التعامل معها، مع عرض أبرز المهام التي سوف يقوم بها المستكشف على سطح القمر.
أيضاً أطلع ولي عهد دبي على تخصصات وجهود الفرق الفرعية للمشروع، وهي: فريق إدارة المشروع، وفريق تطوير المستكشف والأجهزة العلمية، وفريق التحكم، حيث تابع سموه شرحا حول مراحل تطوير المستكشف، ومخطط الرحلة، والأهداف العلمية، والاختبارات التي سيخضع لها قبل الإطلاق المقرر له أن يكون في العام 2024.