Reading Time: < 1 minute

وجد علماء من مختبر الدفع النفاث لوكالة الفضاء الأميركية ناسا؛ أن النصف الشمالي لقمر زحل «إنسيلادوس» مغطى بجليد حديث، وذلك بعد استخدم بيانات المركبة الفضائية كاسيني التابعة لناسا؛ والتي عملت على استكشاف كوكب زحل وأقماره خلال 13 عاماً.

تمكن العلماء من خلال بيانات مركبة كاسيني من إنشاء خريطة طيفية عالمية جديدة له، واستطاع العلماء من إنتاج أكثر مشاهد الأشعة تحت الحمراء العالمية تفصيلاً على الإطلاق لقمر زحل إنسيلادوس،والتي ساعدت على تقصي النشاط الجيولوجي الحالي له.

جمع مطياف رسم الخرائط المرئية والأشعة تحت الحمراء لمركبة كاسيني الضوء المنعكس عن زحل، وأقماره العشرة الجليدية الرئيسية، وكذلك الضوء المرئي للبشر، وضوء الأشعة تحت الحمراء،  ثم عمل العلماء على بفصل الضوء إلى أطوال موجية مختلفة، للحصول على بيانات للكشف عن تركيبة المادة التي تعكس تلك الأضواء.

يشبه  إنسيلادوس كرة الثلج البيضاء شديدة الانعكاس والضوء للعين المجردة، واكتشف العلماء في عام 2005 أن إنسيلادوس يطلق علامات ضخمة مميزة من حبيبات الجليد والبخار من محيط يقع تحت القشرة الجليدية، وأظهرت الخريطة الطيفية الجديدة أن إشارات الأشعة تحت الحمراء ترتبط بوضوح بهذا النشاط الجيولوجي، والذي يمكن رؤيته بسهولة في القطب الجنوبي، لكن بعض ميزات الأشعة تحت الحمراء نفسها تظهر أيضاً في نصف الكرة الشمالي، وهذا يخبر العلماء أنّ المنطقة الشمالية عليها جليد حديث وأنّ نفس النوع من النشاط الجيولوجي حدث في قطبي إنسيلادوس.

يرجح العلماء أن ظهور الجليد في شمال إنسيلادوس قد يكون ناتجاً عن تدفقات جليدية، أو تحركات التدريجية للجليد من خلال الكسور في القشرة، وأكد العلماء أن منطقة كبيرة واحدة في نصف الكرة الشمالي تبدو أيضاً مُشكلة حديثة، وربما كانت نشطة منذ وقت ليس ببعيد في الجداول الزمنية الجيولوجية.