Reading Time: 2 minutes

يصادف العاشر من سبتمبر/ أيلول كل عام اليوم العالمي لمنع الانتحار. دشنت منظمة الصحة العالمية هذا اليوم من أجل نشر الوعي عن إمكانية منع الانتحار. في هذا الصدد، نقدم لك 5 خطوات بسيطة يمكنك القيام بها لمساعدة أشخاص تراودهم أفكار انتحارية.

اسأل: هل تفكر في الانتحار؟

إذا علمت أن هناك شخصاً تراوده أفكار انتحارية، اسأله هذا السؤال بطريقة غير محايدة، ودون أن تحكم على أفكاره وتصرفاته. هذه الطريقة توضح أنك منفتح للحديث عن موضوع الانتحار، والحديث معه بطريقة فعّالة حول آلامه. يمكنك أيضاً سؤاله: كيف يمكنني المساعدة؟

هذه الخطوة تتيح لك الاستماع إلى الشخص الذي تراوده أفكار انتحارية، وسيساعده ذلك في البوح عن آلامه والأفكار التي يواجهها. بالإضافة إلى أنه سيبوح لك بالأسباب التي تجعله يريد الاستمرار في الحياة، وذلك أمر مهم للغاية. تجنب أن تفرض عليه تلك الأسباب ودعه يخبرك بها.

أبقه في أمان

بعد خطوة السؤال، تكون قد تأكدت من أنه تم بالفعل الحديث عن الانتحار، ومن المهم أن تعرف ما إذا قام الشخص بمحاولة إنهاء حياته من قبل أم لا، أو ما إذا كانت لديه أي خطط للقيام بذلك وبأي طريقة. سيساعدك ذلك في إدراك مدى خطورة الأمر. فمثلاً، إذا زاد عدد الخطوات في تنفيذ الانتحار، أو إمكانية حصول الشخص على سلاح أو طريقة ما للانتحار؛ عليك هنا أن تحميه وتبقيه في أمان. كما يمكنك الاتصال بجهات مساعدة (سلطات، مختص). في النهاية، منع الشخص من الوصول إلى الوسائل القاتلة للغاية أمرٌ مهم لمنعه من الانتحار.

كن هناك

هناك طرق عدة لتكون هناك من أجل الشخص الذي يواجه أفكاراً انتحارية وتدعمه، مثل أن تتواجد معه -جسدياً- إن استطعت، أو التحدث معه عبر الهاتف أو مراسلته، لكن لا تلتزم بشيء لا ترغب في القيام به أو لا تستطيع إنجازه. وإذا لم تستطع أن تكون متواجداً، فتحدث معه عن أفكار قد تكون مفيدة له. كذلك تحدث مع المقربين إليه والقادرين على الدعم والمساعدة. أثبتت هذه الخطوة أنها عامل وقائي ضد الانتحار، فهي تزيد من ارتباط الشخص المريض بمن حوله، وتحد من عزلته، وقد تنقذ حياته.

ساعده في التواصل

عرفه بشبكات وخطوط الدعم المستمر، للتعرف على موارد الدعم في مجتمعه وإنشاء خطة أمان، ومواجهة الأفكار الانتحارية، خاصةً عند المرور بأزمات قاسية. يمكنك أيضاً معرفة ما إذا كان يزور أخصائياً أم لا، أو لديه أي شكل من أشكال الدعم النفسي. كل تلك الطرق تساعدهم على إنشاء خطة أمان، والتغلب على الأزمات والأفكار الانتحارية، وستجعله أقل اكتئاباً، وأكثر أملاً في الاستمرار على قيد الحياة.

المتابعة

بعد كل الخطوات السابقة، تأكد من الاطمئنان عليه ومتابعة حالته بشتى الطرق. يمكنك الاتصال به عدة مرات، أو مراسلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثلاً. هذه الخطوة جيدة وستتيح لك معرفة ما إذا كان يحتاج إلى مزيدٍ من الدعم أم لا، أو ما إذا كنت يرغب أكثر في المساعدة. ذلك التواصل سيزيد من رغبته في التواصل ومشاركة ما يشعر به، ما يقلل من خطر الانتحار.