Image

ما التغييرات التي أجرتها آبل على آيفون إكس؟ هل أصبح أصغر أم أكبر؟ أرخص أم أغلى؟ لنرَ معاً!

Bread assortment يبلغ سعر آيفون إكس إس -الذي يظهر في الصورة خلف فيل شيلر- 999 دولاراً.
مصدر الصورة: آبل

انتهى حدث آبل الكبير المخصَّص للإعلان عن المنتجات الجديدة بشكل رسمي، وهناك الكثير مما يجب أن نعرفه عن المنتجات الجديدة، وبطبيعة الحال احتلَّت أجهزة آيفون صدارة الحدث؛ حيث تم الإعلان عن ثلاثة طرازات جديدة، كما نالت ساعة آبل أيضاً حصتها من التحديث؛ حيث أصبحت -كما تأمل آبل- قادرة على الإسهام في حماية حياتك، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

ونقدم لك هنا قائمة إجمالية بالتعليقات والمواصفات والمعلومات التي تضمنها العرض التقديمي، وإذا كنت راغباً في معرفة أسعار أجهزة آيفون الجديدة -وهذا -غالباً- هو السبب الذي جعل محرك البحث جوجل يرشدك إلى هذه الصفحة- فبإمكانك أن تنظر إلى الصورة في الأعلى؛ حيث سنتفحص الأجهزة الجديدة بدقة قريباً، ولكن إليك ملخصاً عنها في الوقت الحالي:

آيفون إكس إس وإكس إس ماكس

بعد الانتهاء من الحديث حول كاشف النوبات القلبية في ساعة آبل، حان الوقت للحديث عن “أكثر أجهزة آيفون تطوراً حتى الآن” كما يقول كوك؛ فقد صُنع الهاتف من الفولاذ ذهبيِّ اللون مع زجاج على الجهتين الأمامية والخلفية، ويوجد إجمالياً ثلاثة خيارات لونية مألوفة، كما أن الزجاج الخلفي هو الأشد قوة في جميع الأجهزة الخلوية حتى الآن.

وقد زُوِّد آيفون إكس إس الجديد بشاشة “سوبر ريتينا” أوليد OLED بقياس قطري يبلغ 14.73 سنتمتر، و180 بيكسل في السنتمتر الواحد، وهي تماثل في حجمها شاشة آيفون 8 بلس، وهو جهاز مماثل، كما أن هذه الشاشة متوافقة مع نظامي دولبي فيجن والإصدار العاشر من نظام المجال الديناميكي المرتفع، وتتمتع بمجال ديناميكي أكبر بنسبة 60%.

ويوجد طراز أكبر بشاشة أوليد بقياس قطري 16.5 سنتمتر باسم آيفون إكس إس ماكس، صحيح أن الاسم ليس جذاباً، ولكن الجهاز مُذهل المنظر، وقد حاز على علامة الحماية العالمية IP68؛ مما يعني أن بإمكانك أن تُوقعه في حوض السباحة وتجلبه من تحت الماء دون أية مشاكل، وهو تطور عن الطرازات السابقة التي كان العزل المائي فيها يكفي فقط للحاويات المائية الصغيرة، مثل أحواض الاستحمام.

عتاد صلب جديد لكاميرات آيفون.
مصدر الصورة: آبل

الكاميرا

حدَّثت آبل تقريباً جميع أجزاء العتاد الصلب في الكاميرات، بما في ذلك تعميق البيكسلات على المستشعرات، التي أصبحت أكبر حجماً أيضاً، كما تتمتع الكاميرا بعدسة واسعة الزاوية وأخرى بعيدة المدى، كل منهما بدقة 12 ميجا بيكسل.

غير أن التحديثات الحقيقية تكمن في قوة المعالجة ومسائل الحوسبة الفوتوغرافية؛ فقد حصل نمط الصورة الشخصية على تحديث هام، حيث أصبح بإمكانك التحكم في مقدار الغشاوة الزائفة المطبَّقة على الخلفية، فصرتَ تستطيع تغيير الخلفية من كونها بدقة عالية إلى غشاوة شديدة.

يبحث الكثيرون حالياً عن معنى ƒ/1.4 على جوجل.
مصدر الصورة: آبل

صحيح أن المعالجات مهمة، ولكن النظر إليها ليس ممتعاً، وإليكم هذا الشكل التوضيحي.
مصدر الصورة: آبل

شريحتان خلويتان

إذا كنت تنتظر هاتف آيفون بشريحتين خلويتين، فقد انتهى انتظارك. هذه الميزة مفيدة لمن يسافرون كثيراً أو يريدون مصدراً آخر للبيانات مع المصدر المعتاد، وقد زُوِّد إكس إس وإكس إس ماكس بمأخذ لشريحة خلوية عادية SIM وآخر لشريحة إلكترونية eSIM (يمكن تغيير معلوماتها افتراضياً)، أما النسخ الصينية من الجهازين فهي مزودة بمأخذين لشريحة خلوية عادية، وهو النظام الشائع في ذلك البلد.

شريحة آبل أيه 12 بيونيك

يقبع العقل المدبِّر للجهاز خلف تلك المساحة الشاسعة الملونة والمضيئة على الهاتف، وهو معالج أيه 12 بيونيك؛ ويتمتع هذا المعالج الجديد بتصميم ثماني النوى، بزيادة نواتين عن الطراز السابق، ويمكنه أن يُجري 5 تريليون عملية حسابية في الثانية، وهو ما قد يبدو زائداً عن ما تحتاجه لعبة الطيور الغاضبة مثلاً أو تطبيق تيندر.

ويعتبر هذا المعالج هو أول شريحة في العالم مزودة بعقد عرضها 7 نانو متر، وهذا يعني أن هناك الكثير من التحديثات التقنية هنا، لكن سنتكلم في المسائل التقنية لاحقاً.

ومن المثير للاهتمام أن سعة التخزين في آيفون لم تتجاوز 512 جيجا بايت، في حين أن سامسونج أثارت ضجة كبيرة حول سعة التخزين في جالاكسي نوت 9 والتي يمكن أن تصل إلى 1 تيرا بايت.

ومن الواضح أن تصميم أيه 12 متوافق مع الواقع المعزز؛ حيث يمكنك الآن أن توزع الأسماك الافتراضية في البيئة المحيطة بك، وهو أمر ممتع طبعاً، ولكن يبدو أن مسألة العالم الافتراضي مستمر التطوُّر ستُستخدم في نهاية المطاف في ألعاب جماعية ممتعة.

لعبة بليدز.
مصدر الصورة: آبل

العروض التجريبية للتطبيقات من آبل

العرض التجريبي الأول هو للعبة جديدة من بيثيسدا (بليدز) لاستعراض قدرات آيفون الجديد؛ وتنتمي بليدز إلى فئة ألعاب تقمُّص الأدوار، وهي تقع ضمن بيئة لعبة إيلدر سكرولز، وقد حرص مقدِّمها على مقارنة أداء الجهاز مع منصات الألعاب عالية الأداء، وليس الحواسيب الشخصية، وذلك تجنباً لإثارة استياء المتعصبين من عشاق اللعب على الحواسيب.

وقد ذكرني حماسي لهذه التقنيات الجديدة بأنني أنتمي إلى فئة عشاق التكنولوجيا، والذين طالما كانوا محط سخرية الآخرين في المدرسة، ولكن شعبيتنا ازدادت حالياً، فشكراً لآبل على هذا.

إعادة التدوير

تقول آبل أنها تعتمد على الطاقات المتجددة بنسبة 100%، بالإضافة إلى أن بعض أجزاء آيفون الجديد مصنوعة من مواد قابلة لإعادة التدوير؛ فالشاشة مثلاً تحتوي على أكثر من 30% من البلاستيك عضوي الأساس، كما أن الشركة تستخدم القصدير المُعاد تدويره في لوحات الدارات المنطقية بنسبة 100%، صحيح أن هذه التغييرات قد تبدو صغيرة، ولكن يجب ألا تنسى الكميات التي تتعامل معها آبل. كما استعرضت الشركة أيضاً الروبوت دايزي المخصص لإعادة تدوير آيفون، وقد رأينا الروبوت حصرياً ولأول مرة في وقت سابق من هذا العام.

ستيف ناش وكرة السلة.
مصدر الصورة: آبل

أما العرض التجريبي الثاني فقد كان عبارة عن تطبيق في الواقع المعزَّز يقوم بتحليل أداء لاعب كرة السلة في الزمن الحقيقي، ويتفحَّص الكثير من الأشياء (مثل توقيت الرميات وحتى وقفتك أثناء الرمي)، وقد حاز التطبيق على دعم ستيف ناش (لاعب كرة السلة الكندي الشهير، وعضو قاعة الشهرة في اتحاد كرة السلة الأميركي)، والذي ساهم أيضاً في تطويره. ولا يعتمد هذا التطبيق على مستشعرات موجودة في ملعب كرة السلة، بل على التعلُّم الآلي الذي “يشاهد” أسلوبك في اللعب ويحلِّله لمعرفة سبب رمياتك الخاطئة التي تثير سخرية اللاعبين الآخرين.

تبدو لعبة جالاجا مرهقة.
مصدر الصورة: آبل

اللعبة الأخيرة في العرض التجريبي هي جالاجا؛ حيث يطلق التطبيق العديد من السفن الفضائية ضمن العالم الحقيقي، ويجب أن تركض هنا وهناك حتى تطلق النار عليها، واللعبة تبدو -بصراحة- مرهقة، وأفضِّل لعبة يمكن مثلاً أن تتسع على طاولة؛ مثل وارهامر.

آيفون إكس آر

يبدو هذا الهاتف هجيناً ما بين آيفون 8 وآيفون إكس، ومغطى بهيكل خارجي من الألمنيوم، وهو مزود بشاشة إل سي دي LCD تمتد من الحافة إلى الحافة، على عكس طرازات إكس الأخرى المزودة بشاشة أوليد رائعة، وتطلق آبل على هذه الشاشة اسم شاشة ليكويد ريتينا، ويبلغ طولها القطري 15.49 سنتمتر، تماماً ما بين آيفون 8 و 8 بلس.

اختفى في هذا الطراز زر الواجهة الرئيسية، وللوصول إليها فعليك أن تمرِّر إصبعك على الشاشة من الأسفل إلى الأعلى، وهذا الهاتف هو الجسر المؤدي إلى مجموعة طرازات إكس، وهو مزوَّد حتى بنظامٍ للتعرف على الوجه، مما يسمح لك بالاستغناء عن نظام بصمة الإصبع، وهو يعد تجربة مختلفة للغاية عن آيفون 8، على الرغم من أنهما موجهان إلى نفس الشريحة.

أما الكاميرا في هذا الجهاز فهي القسم ذو العدسة الواسعة من كاميرا إكس إس، وهي مزودة بنمط الصورة الشخصية للخلفيات المغشاة، ولكنها لا تحتاج إلى كاميرا أخرى للحصول على معلومات العمق، كما يتبع جوجل بيكسل 2 نفس الطريقة بكاميرا واحدة أيضاً.

ويزيد عمر بطارية هذا الجهاز بمقدار 90 دقيقة على عمر بطارية آيفون 8 بلس، والذي كان من الأجهزة الممتازة من هذه الناحية.

ويعتبر هذا الجهاز هو النسخةَ الاقتصادية في أجهزة آيفون، ولكن جميع الأجهزة تشترك في مواصفات متقاربة، ويبدو أن آبل كانت جادَّة عندما صرحت أن جهاز آيفون إكس الأساسي يمثل مستقبل آيفون.

تتميز ساعة آبل 4 بوجه أكبر، بحيث يتسع للمزيد من الأشياء.
مصدر الصورة: آبل

بدأ كوك عرضه التقديمي بالحديث عن الأداة المميَّزة القابلة للارتداء من شركته، والتي ما تزال الساعة الأكثر شعبية في العالم، ويتمتع الإصدار الجديد من هذه الساعة بشاشة أكبر من سابقاتها بنسبة 30%، أما الساعة نفسها فهي أقل سماكة وأقل في الحجم الإجمالي من الإصدار الثالث.

وتسمح لك هذه المساحة الإضافية بإضافة المزيد من التطبيقات المصغرة حول منطقة عرض الوقت، أما انطباعي الأول عنها فهو أنها تبدو مكتظة وغير مريحة، ولكنني من ناحية أخرى أكره أن أتنقل بين الواجهات المختلفة بسبب صغر الشاشة، وأفضِّل أن ألمسها بإصبعي بأقل قدر ممكن.

وقد أصبح مكبر الصوت أيضاً أقوى بنسبة 50%، مما يعني أنك لن تضطر لوضع الساعة قرب أذنك حتى تسمع سيري في مكان مزدحم، كما صُنع القسم الخلفي للساعة من السيراميك الأسود وبلورات السفير، والتي يمكن أن تخترقها الأمواج الراديوية لزيادة وثوقية الاتصال الخلوي؛ إنها مصنوعة من الجواهر.

إذا كنت مهووساً بتتبع نبضات قلبك، فإن من الممكن لهذا المستشعر الكهربائي المدمَج في الساعة أن يفعل هذا نيابة عنك طوال الوقت.
مصدر الصورة: آبل

وتَعِد آبل أن ساعة آبل 4 أسرع من الإصدارات السابقة بمرتين؛ وذلك بفضل تحديث الرسوميات والمعالجة التقليدية. هذه الساعة لا ينقصها إلا أن تزيد من سرعتي في الجري أثناء ارتدائها!

وتستطيع الجيروسكوبات المحدَّثة أيضاً أن تكشف وقوع المستخدم؛ وذلك حتى لا ينتهي بك المطاف عاجزاً على الأرض، حتى لو بشكل كوميدي؛ فهذه الساعة تكشف حركة المعصم وصدماته وتولِّد إنذاراً بناء عليها؛ فإذا بقيت ساكناً لأكثر من دقيقة بعد سقوطك، فستتصل تلقائياً بالطوارئ.

وبالإضافة إلى إنذار السقوط فقد ضاعفت آبل من قدرة مراقبة نبض القلب، فصار بإمكانها أن تستشعر الرجفان الأذيني بالحساسات الكهربائية على القسم الخلفي من الساعة التي تُجري تخطيطاً كهربائياً لقلبك. إنني أتحرُّق شوقاً إلى ارتداء هذه الساعة والشعور بالرعب المستمر لنتائج تخطيطي القلبي.

وقد حازت الساعة على موافقة الإدارة الأميركية للدواء والغذاء، وهو أمر هام للغاية، كما حاز إنذار اختلال نبض القلب أيضاً على الموافقة، وسيصبحان في متناول المستهلكين في وقت لاحق من هذه السنة.

الأسعار: الإصدار الرابع المزوَّد بنظام تحديد الموقع: 399 دولار، والإصدار الرابع المزوَّد بالاتصال الخلوي: 499 دولار، وانخفض سعر الإصدار الثالث إلى 279 دولار، وسيُطرح الإصدار الرابع في الأسواق في أواخر سبتمبر. وستجد في هذه المقالة المزيد عن هذه الساعة.

التقديمات

بدأ الحدث مع مقطع فيديو هزلي على طريقة فيلم المهمة المستحيلة؛ حيث ينطلق عامل توصيل بأقصى سرعة نحو مسرح ستيف جوبز حتى يُوصل جهاز التحكم المخصَّص لتقليب الشرائح إلى تيم كوك. وقد كان مقطعاً ظريفاً، لكن ليس إلى حد كبير.

وبدأ كوك ببعض الإحصائيات التي تبيِّن نجاح آبل حتى هذه اللحظة، متباهياً بما يصل إلى 500 مليون زائر لمتاجر آبل، وملياري جهاز بنظام آي أو إس.

ويُذكَر أنه كان من المقرر أن يُطرح نظام آي أو إس-12 في 17 سبتمبر، في حين سيُطرح نظام ماك أو إس موهافي في 24 سبتمبر.

error: Content is protected !!