Image

يعتبر القطب الشمالي لزحل موطناً لشكل سداسي رائع اختلف العلماء في تفسيره.

Bread assortment صوَّرت كاسيني هذه الدوامة في 2012.
مصدر الصورة: ناسا/ مختبر الدفع النفاث – معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا/ نظام التصوير السطحي الثنائي/ جامعة هامبتون

إذا كنت من قراء بوبساي المخضرمين، فلا بد أنك تعرف ميجابيكسلز، أما لمن لا يعرفها فهي مجموعات من الصور المذهلة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

يتمتع القطب الشمالي لزحل بملمح طقسي مميز وغامض؛ وهو دوامة من الغيوم على شكل مسدس، كما يظهر في الصورة أعلاه، والتي التقطتها المركبة الفضائية كاسيني في 2012، ونُشرت لأول مرة في 2013، والتي توضِّح هذا التيار النفاث الفريد من نوعه بأعلى دقة، بل إن ناسا تمكَّنت من تجميع 128 صورة منفردة لتحويلها إلى فيلم يظهر حركة الدوامة.

 

هذه الدوامة السداسية الهائلة هي محور دراسة جديدة في مجلة Nature Communications، ووفقاً للباحثين الذين عملوا تحت قيادة لي فليتشر (من جامعة لايسيستر)، فإن البيانات القادمة من مركبة كاسيني -التي انتهى عملها منذ فترة- تبيِّن أن الدوامة المسدسة عالية الارتفاع تتكون عند القطب الشمالي للكوكب خلال الصيف، وتتمركز في أعالي الغلاف الجوي في طبقة الستراتوسفير، فوق تلك الغيوم التي نعرفها ونحبها.

يقول فليتشر في تصريح صحفي: “إما أنه يوجد مسدس تشكل تلقائياً وبنفس الأبعاد على ارتفاعين مختلفين (أحدهما منخفضٌ في الغيوم، والآخر تشكَّل عالياً في طبقة الستراتوسفير)، أو أن المسدس هو في الواقع بِنية ضخمة تمتد على مجال عمودي يبلغ مئات الكيلومترات”.

ولسوء الحظ فإن هذه اللقطات لا تظهر الألوان الطبيعية لغيوم زحل، ووفقاً لناسا فستبدو المنطقة بمسحة ذهبية وزرقاء لأي بشريٍّ يتمكن -بمعجزة ما- من النظر إليها بشكل مباشر، ويمكنك أن تراها أنت أيضاً هنا.

error: Content is protected !!